كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

حلط:

الجزء ١ · صفحة ٢٠٤

والحَيْزُوم: وَسَط الصَّدْر حيث يلتقي فيه رُؤوسُ الجَوانح فوقَ الرُّهابة بحِيال الكاهل، قال ذو الرمة:

تَكادُ تَنْقَضُّ مِنْهُنَّ الحَيازيمُ

والحَيْزوم: اسم فَرَس جِبْريل - عليه السلام - .

والحَزْم أيضاً َضْبُطَك أمرَكَ وأخْذُكَ فيه بالثقة، حَزُمَ الرجُلُ حَزامةً فهو حازم ذو حَزْمة.

والحَزْم: ما احتَزَمَ السَّيْل من نَجَوات الأرضِ والظُهور، وجمعُه حُزُوم.

زحم:

زَحَمَ القَوْمُ بَعضُهم بعضاً من شِدَّة الزِّحام إذا ازدَحموا.

والأمواجُ تَزْدَحِم، قال:

تَزَاحُمَ المَوْجِ إذا الموجُ التَطَمْ

جعل مصدر ازدَحَمَ تَزاحُماً.

والفيل والثَّوْر يُكَنَّيانِ أبا مُزاحِم.

ومُزاحم أو أبو مُزاحِم: أوّل خاقانٍ ولَيَ التُّرْكَ وقاتَلَ العرب،فقُتِل زَمَنَ أَسَد بن عبد الله القسري.

مزح:

المِزاح مصدر كالمُمازَحة، والمُزاحُ الاسم، قال:

ولا تَمْزَح فإن المَزْحَ جَهْلٌ … وبَعضُ الشرِّ يبدَؤُه المُزاح

مَزَحَ يَمْزَحُ مَزْحاً ومُزاحاً ومُزاحةً.

زمح:

الزَّوْمَح والزُّمَّحُ: الأسود القبيح من الرجال، ويقال: الزُّمَّح الضيِّق الخُلُق، قال بعض قريش:

لازُمَّحيّينَ إذا جئْتَهم … وفي هِياج الحَربِ كالأَشْبُلِ

والزُّمّاح: طائرٌ عظيم

حمز:

حَمَزَ اللَّؤْمُ فُؤاده وقلبَه أيْ: أوجَعَه، قال الشماخ بن ضرار:

فلما شراها فاضَتِ العَيْنُ عَبْرَةً … وفي الصَّدْرِ حُزاّزٌ من اللَّوم حامِزُ

الحامِز: الشديدُ من كلِّ شيء. ورحلٌ حامِزُ الفؤاد: شديدُه.

وقال ابن عبّاس: أفضل الشياء أحمزها أي: أَشَدُّها وأَمتَنُها

محز:

المَحْزُ: النِكاح، تقول: مَحَزَها، قال جرير:

مَحَزَ الفرذقُ أُمَّه من شاعرِ

باب الحاء والطاء والراء معهما

ط ح ر، ط ر ح يستعملان فقط

طحر:

الطَّحْر: قَذْف العَيْن قذاها، وطَحَرتِ العَيْنُ الغَمَصَ أي رَمَت به، قال:

وناظرتَيْنِ تطحَران قَذَاهما

وقال في عَيْن الماء:

تَرَى الشُّرَيْرِيغ يطفو فوق طاحرةٍ … مُسْحَنْطراً ناظراً نحوَ الشَّناغيبِ

يصف عَيْنَ ماء تفُور بالماء، والشُّرَيْرِيغ: الضِّفْدَع الصغير، والطاحرةُ:العَيْن التي ترمي ما يُطْرْح فيها لشِدَّة حَمْوَة مائها من مَنبَعها وقُوَّة فَوَرانه، والشَّناغيب والشَّغانيب: الأغصان الرَّطْبة، واحدها شُغْنُوب وشُنْغوب، والمُسْحَنْطِر: المشرف المنتصب.

وقَوْسٌ مِطْرَحة: ترمي يسَهْمِها صُعُداً لا تقصِدُ إلى الرَّمِيَّة.

والقَناة إذا التَوَتْ في الثِّقاف فوَثَبَتْ فهي مِطْحَرة، وأما قول النابغة: مِطْحَرةُ زَبون فإنّه نعت للحرب.

والطَّحِير: شِبْه الزَّحير.

طرح:

طَرَحْتُ الشَّيْءَ فأَنا أطْرَحُه طَرْحاً، والطِّرْح: الشَّيْءُ المطروحُ لا حاجة لأحَدٍ فيه.

والطَّروح: البعيد نحو البَلْدة وما أشبهها.

باب الحاء والطاء والطاء واللام معهما

ط ل ح، ط ح ل، ل ط ح، ح ل ط مستعملات

طلح:

شَجَرُ أمِّ َغْيلان، شَوْكُه أَحْجَنُ، من أعظم العِظاه شَوْكاً، وأصلبِه عُوداً واجوده صَمْغاً، الواحدة طَلْحة. والطَّلْح في القرآن المَوْز.

والطَّلاح نقيض الصَّلاح، والفعل طَلَحَ يَطْلُعُ طَلاحاً.

وذو طَلَح: مَوضِع: قال:

ورأيْتُ المرءَ عَمْراً بِطَلَحْ

قال بعضهم: رأيته يَنْعُمُ بنعمة، وهو غلط، إنما عمرو وهذا بموضعٍ يقال له: ذو طَلَح، وكان مَلِكاً.

والطَّلاحة: الإِعياء. وبَعيرٌ طَليحٌ، وناقةٌ طَليح، وطِلْح أيضاً، قال:

فقد لَوَى أنْفَه بمِشْفَرها … طِلْحُ قَراشيمَ شاحِبٌ جَسَدُهْ

والقُرْشُوم: شَجَرَةٌ تزعمُ العرب أنّها تُنْبِتُ القِرْدان، والقُرْشُوم: القُراد الضَّخْم.

طحل:

الطُّحْلة: لوْنٌ بين الغُبْرة والبَياض في سَوادٍ قليل كسَواد الرَّماد.

وشَرابٌ طاحِل: ليس بصافي اللَّوْن، والفعل طَحِلَ يطْحَل طَحَلاً. وذِئبٌ أطحَلُ، ورَماد أطحَلُ.

والطِّحال معروف. ورجل مطحول إذا ردِيءَ طِحالُه.

لطح:

اللَّطْح كاللَّطْخ إذا جَفَّ ويُحَكُّ لم يبْقَ له أثَرٌ.

واللَّطْحُ كالضَّرْب باليد.

حلط:

٢٠٤ / ٧١٦