كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

حطم:

الجزء ١ · صفحة ٢٠٥

حَلَطَ فلان إذا نَزَل بحال مَهْلكة.

والاحتِلاط: الاجتِهادُ في مَحْكٍ ولَجاجة.

وأحْلَطَ الرجل بالمكان إذا أقامَ به، قال ابن أحمر:

وأحْلَطَ هذا: لا أريمُ مَكانيا

باب الحاء والطاء والنون معهما

ط ح ن، ح ن ط، ن ح ط، ن ط ح، ط ن ح مستعملات

طحن:

الطِّحْن: الطَّحين المطحون، والطَّحْن الفِعل، والطِّحانة: فعل الطَّحّان.

والطّاحُونة: الطَّحّانة التي تدور بالماء.

وكلُّ سِنٍّ منالأضراس طاحنة.

والطُّحَنَةُ: دُوَيْبَّةِ كالجُعَل، ويُجْمَع على طُحَن.

والطّحون: الكتيبة من الخيل تَطْحَن كُلَّ شيءٍ بحَوافرها.

حنط:

الحِنْطة: البُرُّ. والحِناطةُ: حِرفة الحَنّاط، وهو بَيّاع البُرِّ.

والحَنُوط: يُخلَط من الطِّيب للميِّت خاصَّةً، وفي الحديث: " أنّ ثَمُوداً لمّا أيقَنُوا بالعذاب تَكَفَّنُوا بالأَنْطاع وتَحَنَّطوا بالصبَّرِ " .

نحط:

النَّحْطةُ: داءٌ يُصيب الخَيْل والإبِل في صُدورها، فلا تكاد تسلم مه.

والنَّحْطُ شِبْه الزَّفير، والقَصَّار يَنْحِط إذا ضَرَب بثوبِه على الحَجَر، ليكون أروَحَ له، قال الراجز:

مالكَ لا تنْحِطُ يا فلاّح … إنَّ النَّحيطَ للسُّقاةِ راحُ

أي راحة. والنَّحّاط: الرَّجل المتكبِّر، وقال النابغة:

وتَنْحِطْ حَصانٌ آخِرَ اللَّيْل نَحْطةً … تَقَضَّبُ منها أو تكادُ ضُلوعُها

نطح:

النَّطْح للكِباش ونحوها، وتَناطَحَتِ الأمواح والسُّيُول والرجال في الحروب.

والنَّطيح: ما يأتيكَ من أمامِك من الظِّباء والطَّيْر وما يُزْجَر.

والنَّطيحة: ما تناطَحا فماتا، كان أهل الجاهلية يأكلونَها فنُهِيَ عنها.

باب الحاء والطاء والفاء معهما

ف ط ح، ط ح ف، ط ف ح مستعملات

فطح:

الفَطَح:عِرَضٌ في وَسَط الرأس، وفي الأَرْنَبة حتى تَلْتَزق بالوجه كالثَّور الأفطَح، قال أبو النجم:

قَبْصاءُ لم تُفْطَح ولم تُكَتَّلِ

طحف:

الطَّحْف: حَبٌّ يكون باليَمَن يُطْبَخ.

طفح:

طَفَحَ النَّهْر إذا امتَلَأَ. والشارِب طافِح أي ممتَلئٌ سُكْراً.

والرِّيحُ تَطفَح القُطْنةَ إذا سَطَعَت بها، قال أبو النجم:

مُمَزَّقاً في الرِّيح أو مطفوحا

وما طَفَح فوقَ شَيءٍ فهو طُفاحة كطُفاح القِدْر.

باب الحاء والطاء والباء معهما

ح ط ب، ح ب ط، ب ط ح مستعملات

حطب:

الحَطَب معروف، حَطَبَ يَحطِب حَطْباً وحَطَباً. والمخفَّف مصدر، والمثَّقَل اسم.

وحطَبْتُ القوم إذا احتَطَبتَ لهم، قال:

وهل أحطِبَنَّ القوم وهي عَرِيَّةٌ

ويقال للمُخلِّط في كلامه وأمره: حاطبُ لَيْلٍ، مَثَلاً له لأنّه لا يَتَفَقّد كلامَه كحاطب اللَّيل لا يُبصر ما يجمع في حَبْله من رديء وجيّد.

وحَطَب فلان بفُلان إذا سَعَى به. والحَطَب في القرآن النَّميمة، ويقال: هو الشَّوك كانت تَحمله فتلقيه على طريق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - .

ويقال للشديد الهزال حَطِبٌ.

حبط:

الحَبَط: وَجَع يأخُذُ البعيرَ في بَطْنه من كَلأَ يَسْتَوْبِلُه، يقال: حَبِطَتِ الإبِل تحبَط حَبَطاً. وحَبِطَ عَمَلُه: فَسَدَ، وأحبَطَه صاحبُه، واللهُ مُحْبِطٌ عَمَلَ من أشرَكَ.

والحَبِطات: حيٌّ من تميم.

بطح:

بَطَحْتُه فانبَطَحَ. والبَطْحاء: مَسيل فيه دُقاق الحَصَى، فإنْ عَرُضَ واتَّسَعَ سُمِّيَ أبطَح.

والبَطيحة: ماء مستنقِع بينَ واسِطٍ والبصرة، لا يُرَى طَرَفاه من سَعَته، وهو مَغيض دجلةَ والفُرات، وكذلك مَغايض ما بين البصرة والأهواز، والطَّفُ: ساحل البَطيحة.

وتَبَطَّحَ السَّيْل أي: سالَ سَيْلاً عريضاً، قال ذو الرمة:

ولا زالَ من نَوْء السِّماكِ عليكُما … ونَوْءِ الثُرَيّا، وابِلٌ مُتَبَطِّحُ

وقال الراجز:

إذا تَبَطَّحْنَ على المحامِلِ … تَبَطُّحَ البَطِّ بشَطِّ الساحِلِ

والبَطْحاءُ والأبْطَحُ ومنِىً من الأبْطح. ويقال: بين قَرْية كذا وقَرْية كذا بطحة بعيدة.

باب الحاء والطاء والميم معهما

ح ط م، ط م ح، ط ح م، م ح ط، ح م ط، م ط ح كلهن مستعملات

حطم:

٢٠٥ / ٧١٦