خجل:
الجزء ١ · صفحة ٢٩٨باب الخاء والجيم والدال معهما
خ ذ ج مستعمل فقط
خدج:
خَدَجَتِ الناقة فهي خادِجٌ، وأخْدَجَتْ فهي: مُخْدِجٌ، إذا ألقت وَلَدَها وقد أستبان خلفه.
والولد: خديجٌ، ومُخْدَجٌ، ومَخْدوج، وأخْدَجَتِ الزَّنْدةُ إذا لم تور.
والخِداجُ: الأسم. وكل ذات منسمٍ أظلف تُخْدِيُج. وذات الحافرِ تُزْلِقُ.
باب الخاء والجيم والراء معهما
خ ج ر، خ ر ج، ج خ ر، ر خ ج مستعملات
خجر:
رجلٌ خِجَرٌّ، والجميع: خِجَرُّون ، وهو الشديد الأكل الجبانُ والصّدّادُ عن الحرب، وامرأة خِجَرَّةٌ.
خرج: الخُرُوجُ: نقيض الدُّخول، خرج يَخْرُج خُرُوجاً فهو خارجٌ.
واخْتَرجتُ الرجل، واستخرجتهُ سواء. وناقة مُخْتَرِجةٌ: خرجت على خلقة الجملِ.
والخُروجُ: السحاب أول ما يبدأ.
والخَرْجُ والخَراجُ: ما يُخْرُجُ من المال في السنة بقدرٍ معلوم.
والخُراجُ: ورم وقرح يَخْرُجُ من ذاته.
قال الخليل: والخُروجُ: الألف التي بعد الصلة في القافية، كقول لبيد:
عفت الديار محلها فمقامها
فالروي هو الميم، والهاء بعد الميم هي الصلة، لأنها اتصلت بالروى، والألف التي بعدها هي الخُروجُ.
والخَراُج والخَرِيجُ: مخارجةُ لعبةٍ لفتيان العرب.
والخُروجُ: خروجُ الأديب، والسائق ونحوهما، يُخَرَّجُ فيَخْرُجُ فهو خِرِّيجُ.
والخارجيّةُ: خيل ليس لها عرق في الجودة فَتُخَرَّجُ سواق.
والخارجيُّ: الذي لم يكن له شرف في آبائه فيخرُجْ ويشرف بنفسه.
والسحاب يُخْرِجُ السحاب. كما يُخرِجُ الليل ظلماً.
والأَخْرَجُ: المكاء. والأَخْرجُ: لون سواده أكثر من بياضه، كلون الرماد. والأَخْرَجُ من المعز والنعام والجبال ما كان على هذه الصفة. وقارة خَرْجاءُ: ذات لونين.
والخُرْجُ، والخِرَجَةُ جمعه: جُوَالِقٌ ذو أونين وللعرب بئر احتفرت في أصل جيلٍ أَخْرَج يسمونها: أَخْرَجّةَ، وبئر احتفرت في أصل جبلٍ أسود، يسمونها أسودة، اشتقوا لهما اسمين من نعت الجبلين. واخترجوه من السجن، أي استخرجوه.
وأرض مُخَرَّجةٌ، وتَخْرِيجهُا أن يكون نَبْتُها في مكانٍ دون مكانٍ، فترى بياضَ الأرض في خضرة النباتِ جخر: الجَخْراءُ: المنتنة الريح.
رخج: رُخَّج: اسم كورة معروف.
باب الخاء والجيم واللام معهما
خ ج ل، خ ل ج، ج ل خ، ل خ ج مستعملات
خجل:
الخَجَلُ: أن يفعل الإنسان فعلا يتشور منه فيستحي، وقد خَجَّلْته أنا تَخجيلا، وأَخْجَلَهُ فعله.
وخَجِلَ البعير إذا سار في الطين فبقي كالمتحير.
وخَجِل الحمض خَجَلاً: طال والتف.
والخَجَلُ: البطر، قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " إنكن إذا جعتن دقعتن، وإذا شبعتن خَجِلْتُنَّ " . أي: أشرتن وبطرتن.
خلج: خَلَجَ الرجل حاجبيه عن عينيه، واخْتَلَجَ حاجباه وعيناه. إذا تحركتا. قال:
يكلمني وَيَخْلِجُ حاجبيه … لأحسب عنده علماً قديما
والخَلْجُ: جذبك شيئاً أخرجته من شيءن ويقال للميت: اخْتُلجَ من بينهم فذهب به.
وإذا مد الطاعن رمحهُ عن جانب، قيل: خَلَجَه. قال:
ينوء بصدره والرمح فيه … ويَخْلِجُهُ خدب كالبعيرِ
ويقال: إن الخَلْجَ: الانتزاع، قال:
نطعنهم سلكى ومَخْلُوجةً … كلاك لامين على نابلِ
والفحل - إذا أُخْرِج من الشوك قبل أن يقدر فقد خُلِجَ، أي: يِزعَ وأُخْرِج، وإذا أخرج بعد الفدور قيل: عدل فانعدل. قال:
لحل هجان تولى غير مَخْلُوجِ
واحْتَلَج في صَدْره هم أو أمر، وتَخالَجَتْني الهموم، أي، تنازعتني.
وتقول: بيننا وبينهم خُلْجَةٌ، وهي بقدر ما يمشي حتى يعيي مرة واحدة.
وناقةخَلوجٌ إذا اختُلِجَتْ عن ولدها فقل لبنها.
وخَلِجَ البعير خَلَجاً فهو أَخْلَجُ: تقبض عصب عضده حتى يُعالَجَ بعد ذلك فيستطلق، ويعود، وإنما قيل له: خَلَجٌ، لأن جذبه يَخْلِجُ عضده.
وسحابة خَلُوجٌ: متفرقة بلغة هذيل. والخلود: من السحاب: الكثير الماء، الشديد البرق، وجَفْنَةٌ خَلوج: كثيرة الأخذ، قعيرة.
وناقة خَلُوجٌ: كثيرة اللبن. ويقال: هي التي تَخْلِجُ السير من سرعتها. ويقال: التي تحن إلى ولدها.
وخَلَجَتْهُ الخَوالجُ، أي: شغلته الشواغل.