كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

طمن:

الجزء ٢ · صفحة ١٠٣

الطُّنْبُ: حَبلُ الخِباء والسُّرادق ونحوهما وأطناب الشَّجر: عروقها، وأطنابُ الجَسَدِ: عَصَبٌ يصل المفاصل والعِظامَ ويَشُدُّها.

والإطنابُ: البلاغةُ في المنطق في مَدْحٍ أو ذمٍّ.

والإطْنابةُ: سَيْرٌ يُوصَلُ بوَتَر القَوْس العربيّة، ثمّ يُدارُ على كُظْرِها، وقَوْسٌ مُطَنَّبة.

طبن:

طَبِنَ فُلانٌ لهذا الأمر يَطْبَنُ طَبانةً وطَبَناً، إذا فَطِنَ له فهو طَبِنٌ وقيل: الطَّبَنُ في الخَيرِ، والتَّبَنُ في الشَّرِّ.

ويُقالُ: هو أَطْبَنُ، أي:غامضٌ شديدُ الغُمُوض.

والطُّبْنُ: خُطَّةٌ يَخُطّها الصِّبْيانُ، يلعَبونَ بها، يُسَمُّونها الرَّحَى، وقيل: هي الطُّبنة.

واطْبَأَنَّ: لغةُ في اطْمَأَنّ.

نطب:

النَّواطِبُ: خُروقٌ تُجعل في مِبْزَل الشَّراب، فيما يُصَفَّى به الشّيء، فُيَتَصَفَّى منه ويُبْتَزَلُ. والواحدةُ: ناطِبةٌ.

نبط:

النَّبَطُ: الماء الذي يَنْبُطُ من قَعر البِئْر إذا حُفِرت، وقد نَبَط ماؤها يَنبِط نَبْطاً ونبوطاً، وقد أَنبَطْنا الماءَ، أي: استنبطناه، يعني: انتهينا إليه.

والنَّبَطُ: ما يُتَحَلَّبُ من الجَبَل كأنّه عَرَقٌ يَخْرُج من أَعْراض الصَّخْر.

والنَّبَطُ والنُّبْطةُ: بياضٌ يكونُ تحتَ إبطِ الفَرَس، وكلّ دابّةٍ وبهمية، ورُبّما عَرُضَ حتّى يَغْشَى البَطْنَ والصَّدْرَ. وشاةٌ نَبطاءُ: مُوَشَّحةٌ، أو نَبْطاء مُجَوَّزَةٌ، أي البياضُ مُحيطٌ بجَوْزها، وهو الصَّدْر، فإذا كانت بيضاء فهي نبطاء بسواد، وإن كانت سوداء فهي نبطاء ببياض، قال ذو الرُّمّة:

كمِثلِ الجّوادِ الأَنْبَطِ البَطْنِ قائماً … تمايَلَ عنه الجُلُّ واللَّوْنُ أَشْقَرُ

والنَّبَطُ والنَّبيطُ: كالحَبَشِ والحَبِيشِ في التَّقدير، وسُمُّوا به، لأنّهم أَوَّلُ من استنبط الأرض، والنِّسبةُ إليهم: نَبَطيٌّ، وهُمْ قومٌ ينزلون سَوادَ العراق، والجميع: الأنباط.

وعِلْكُ الأَنْباط: هو الكامانيُّ المُذاب يُجْعَلُ لَزُوقا للجُرْح.

بطن:

البَطْنُ في كلّ شيءٍ خلافُ الظَّهر، كبَطْنِ الأَرْضِ وظَهْرها، وكالباطِنِ والظّاهر، وكالبِطانةِ والظِّهارة، يعني: باطن الثَّوب وظاهِره، قال الله عزّ وجلّ: " مُتَّكِئِين على فُرُش بَطائِنُها من إسْتَبْرَق " وفي بعض التَّفْسير: بطائنُها ظَواهِرهُا.

وبِطانةُ الرَّجل: وَليجَتُهُ من القَوْم الذّين يُداخِلُهم ويُداخِلُونه في دُخْلِة أَمْرِهم وبِطانتُه: سَرِيرتُه وكذلك يقال: أَهْل بِطانته، ولحافٌ مبطون ومُبَطَّنٌ.

والباطنةُ من الكوفة والبَصَرة ونحوهما: مُجتَمَعُهم في وَسَطِها. والظّاهرة: ما تنحّى.

وبَطْنُ الرّاحةِ وظَهْر الكَفِّ، وباطنُ الإبْط، ولا يقولون: بَطْن.

وباطنُ الخُفّ: الذي تليه الرِّجل.

والنِّعمةُ الباطنة: التّي قد خصّتْ، والظّاهِرةُ: التّي عمّت، قال الله عزّ وجلّ: " وأَسْبَغَ عليكم نِعَمَهُ ظاهِرةً وباطِنةً " .

والبِطْنةٌ: امتلاء البطن من الطّعام، وهي الأَشَر من كثرة المال أيضاً، ومنه قيل: نزتْ به البِطْنة.

ورَجُلٌ بطينٌ: ضَخْمُ البَطْن، ورجلٌ بطينٌ: كثيرُ المالِ أيضاً، قال رؤبة:

وكُرَّزٌ يمشي بَطِينَ الكُرْزِ

لا يَحْذَرُ الكيَّ بذاك الكَنْزِ

ورَجُلٌ مَبْطونٌ: قَدْ بُطِنَ، وبه البطن.

وأَلْقَتِ الدَّجاجةُ ذا بَطْنِها: كناية عن مَزْقها، أي: سَلْحها.

وأَلْقَتِ المرأةُ ذا بَطْنِها، أي: وَلَدَتْ، ونَثَرَتْ للزَّوْج بَطْنها، أي: أكْثَرَتْ وَلَدَها.

والبِطانُ للبعير كالحِزامِ للدّابّة، وجَمْعُه: بُطُنٌ، والعددُ: أَبْطِنهٌ وتَبْطينُك الدّابّةُ: ضَرْبُكَ بَطْنَها بالسَّوْط. وتَبَطَّنْت في هذا الأمر، أي: دَخَلْتُ فيه حتّى عَرَفْتُ باطنَهُ وتَبَطَّنْتُ الأرضَ والكلأ، أي: جَوَّلْت فيه.

ورَجُلٌ مِبْطان: يَغيب بالعَشيّات عن النّاس في الشُّرْبِ وغيره، قال مُتَمِّم:

لقد كَفَّن المِنْهالُ تحتَ ردائِهِ … فتىً غيرَ مِبْطانِ العَشِيّات أَرْوَعا

ورَجُلٌ مِبْطانٌ، إذا كان لا يزال ضَخْم البطن يأكلُ أكلاً شديداً دون أصحابه.

وتقول: أنت أَبْطَنُ بهذا الأمر خِبْرةً، وأطول به عِشْرة، أي: أخْبَرُ بباطنه.

باب الطاء والنون والميم معهما

ط م ن، ن م ط مستعملان

طمن:

٦٠٣ / ٧١٦