كتاب العين (نسخة موقع الوراق) الخليل بن أحمد الفراهيدي الأزدي

طور:

الجزء ٢ · صفحة ١٠٤

اطْمأَنّ الرّجل، واطمأنّ قَلْبُهُ، واطمأنَّتْ نَفْسُه إذا سَكَنَ واستأنس.

والمُطْمَئِنُّ من الأرض، أرضٌ مُنْخَفِضة، وهي: المُتَطَأْمِنة

نمط:

النَّمَطُ: ظِهارةُ الفراش والنَمَّطُ: جماعةٌ من النّاس أَمْرُهُمُ واحدٌ، وفي الحديث: " خَيْرُ النّاسِ النَّمَطُ الأَوْسَطُ. وقول عليّ عليه السَّلام: " عليكم بالنَّمَط الأَوْسط " يعني الطّريقة.

ونَمَطٌ من العِلْم والمتاع وكلّ شيء، أي: نَوْعٌ منه.

باب الطاء والفاء والميم معهما

ف ط م مستعمل فقط

فطم:

فَطَمَتِ الصَّبِيَّ أُمُّهُ تَفْطِمُهُ، أي: تَقْطَعُهُ عن الرَّضاع والغُلامُ فَطيمٌ مفطومٌ، والجارية: فَطيمةٌ مَفْطومةٌ، وفَطَمْتُ فُلاناً عن عادته.

باب الطاء والباء والميم معهما

ب ط م مستعمل فقط

بطم:

البُطْمُ: شَجَرةُ الحبّةِ الخَضْراء، والواحدة: بُطْمة.

باب الثلاثي المعتل من الطاء

باب الطاء والدال و و ا ي ء معهما

ط و د، و ط د، ء ط د مستعملات

طود:

الطَّوْد: الجَبَلُ العظيمُ، وجَمْعُهُ: أَطْوادٌ.

وطد:

وَطَدْتُ الأَرْضَ أَطِدُها طِدَةً، إذا أَثْبتّها بالوطء، أو بالرَّدْس حتّى تَتَصَلَّب.

والمِيطَدةُ: خَشَبةٌ يُوَطَّد بها المكان فيصلب لأساسِ بناءٍ أو غيره. ومنه اشْتُقَّ توطيدُ السُّلطانِ والملك ونحوه، وجاء في شِعْر القُطاميّ: الطّادي يريد به: الواطِد، على القَلب حيث يقول:

ما اعتاد حُبُّ سُلَيْمَى حينَ معتادِ … ولا تَقَضَّى بَوادي دَيْنها الطّادي

اطد:

الأطيدُ، أي: الشَّديدُ الوَكِيدُ، وفي شِعرٍ آخر: أطد، واشتقاق ذلك كلّه من: وَطَدَ.

باب الطاء والذال و و ا ي ء معهما

ذ ء ط مستعمل فقط

ذأط:

الذَّأْطُ: الامتلاءُ.

باب الطاء والثاء و و ا ي ء معهما

ث ء ط، ث ط ء، ث ط و مستعملات

ثاط:

الثأطة: دُوَيْبَّة. والثَّأطُ: الحِرْمِدُ، وهو الحَمْأَة.

ثطأ:

الثَّطْأة: دُوَيْبّةٌ، يُقالُ لها: الثَّطاةُ.

ثطو:

الثَّطا: إفراطُ الحُمْق، يقال: رجلٌ ثَطٍ، بَيِّنُ الثَّطا. وجاء في الحديث أن النّبيّ صلى الله عليه وسلّم مرّ بامرأةٍ سوداء تُرَقِّصُ صبيّا لها وهي تقول:

ذؤالُ، يا ابن القَوْم يا ذؤالة

يمشي الثّطا ويَجلسُ الهبنقعة

فقال عليه السّلام: لا تقولي ذؤال، فإنّه شر السباع.

أرادت: أنّه يمشي مَشْيَ الحَمْقَى، كما ثقال: يمشي بالحُمْق. ومنه: قولهم: فلانٌ من ثطاته لا يَعْرِفُ قَطاتَهُ من لَطاتِهِ. والقَطاةُ: موضع الرَّديف من الدّابّة، واللَّطاة: غُرَّةُ الفَرَس، أراد أنّه لا يعرف، من حُمْقِهِ مقدّم الفَرَسِ من مؤخّره.

ويُقال إنّ أصل الثَّطا من الثَّأْطة، وهي: الحَمْأَة، وقيل للذي يُفْرِطُ في الحُمْق: ثَأْطةٌ مُدّت بماءٍ، وكأنّه مقلوب.

باب الطاء والراء و و ا ي ء معهما

ط ر و، ط و ر، و ط ر، و ر ط، ط ي ر، ر ي ط، ط ر ء، ء ط ر، ر ط ا مستعملات

طرو:

الطَّراوة: مصدر الشّيء الطريّ طَرِيَ يَطْرَى طَراوةً وطَراءَةً. وقلّما يُستَعمل، لأنّه ليس بحادث. وأَطْرَى فلانٌ فلاناً: مَدَحَهُ باحسن ما يَقْدِر عليه.

والمُطَرّاةُ: ضَرْبٌ من الطِّيب ويقال: عُودٌ مُطَرّى.

والطَّرا: يُكَثَّرُ به العَدَد، يُقال: هم أكْثرُ من الطَّرا والثَّرى. ويقال: الطّرا في هذه الكلمة: كلّ شيء من الخَلْق لا يُحْصَى عدده وأصنافه. وفي أَحَد القَوْلَيْن: كلُّ شَيْءٍ على وَجْهِ الأَرْض، ممّا ليس من جِبِلَّة الأَرْض من التُّراب والحَصَى ونحوه فهو الطَّرا.

والأُطريةُ: طعامٌ يَتَّخِذُه أهلُ الشّام لَيْس له واحدٌ، وبَعْضُهم يكسِرُ الأَلِفَ فيقول: إِطْرية مثل زِبنِية.

طور:

الطُّورُ: جَبَلٌ مَعرُوفٌ. رجلٌ طُوريُّ وطُورانيّ.

والطَّوْر: التّارةُ، يقال طَوْراً بَعْدَ طَوْر، أي: تارةً بعد تارةٍ. والنّاسُ أطوارٌ، أي: أَصْنافٌ، على حالاتٍ شَتَّى، قال:

والمَرْءُ يُخْلَقُ طَوْراً بعد أَطْوارِ

٦٠٤ / ٧١٦