شرح الجامع الصحيح (الجزء 3) [نسخة كوكب المعرفة] عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

ما جاء في التشديد في أمر القضاء

الجزء ١ · صفحة ٥٥

(1 ) وفي لفظ آخر: «إلا حُبس يوم القيامة، وملَكٌ آخذ بقفاه حتى يقفَه ، فإن قال: ألقِه، ألقاه في مهوىً أربعين- عز وجل -على جهنم ثمَّ يرفع رأسه إلى الله خريفاً».

(2 ) وروى أحمد عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أمير عشرة إلا جيء به يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه، حتى يطلقه الحق أو يوبقه».

(3 ) ويجمع الغُلُّ على أغلال لا يكسَّر على غير ذلك، ويقال: في رقبته غُل من حديد، وقد غُلَّ فهو مغلول، وقال تعالى وتقدَّس: (إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلالاً) وهي الجوامع تجمع أيديهم إلى أعناقهم.

(4 ) ويروى الحديث من طريق آخر بلفظ: «فكَّهُ عدلُه وغَلُّهُ جَوْرُه» أي جعل في يده وعنقه الغُلّ.

---

٥٣ / ٢٤٩