شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في معرفة موجب الحنث في الأيمان على المستقبل

الجزء ٧ · صفحة ٤٧٦

عَنْ الشَّوِيِّ لَمْ يَحْنَثْ بِسَمَكٍ مَشْوِيٍّ ، وَإِنْ قَالَ : لَا يَأْكُلُ لَبَنَ هَذِهِ الشَّاةِ أَوْ ثَمَرَةَ هَذِهِ النَّخْلَةِ أَوْ الْأَرْضِ فَمَحْدُودٌ ، وَقِيلَ : لَا إلَّا إنْ كَانَ فِيهَا شَيْءٌ حِينَ حَلَفَ ، وَقِيلَ : كُلُّ مَحْدُودٍ حَلَفَ عَنْهُ فَلَا يَحْنَثُ حَتَّى يَأْكُلَهُ كُلَّهُ ، وَيَجُوزُ أَكْلُ ثَمَنِهِ وَبَدِيلِهِ ، وَقِيلَ : ثَمَنُهُ لَا بَدِيلُهُ ، وَفِي كِتَابِ الْمُصَنِّفِ : إنْ حَلَفَ عَلَى لَبَنِ شَاةٍ لَمْ يَأْكُلْ سَمْنَهَا ، وَإِنْ حَلَفَ عَلَى سَمْنِهَا لَمْ يَأْكُلْ لَبَنَهَا ، وَأَجَازَ قَوْمٌ ذَلِكَ عَلَى الْأَسْمَاءِ ، وَإِنْ حَلَفَ عَنْ الزَّيْتُونِ أَكَلَ الزَّيْتَ ، وَإِنْ عَيَّنَّ زَيْتُونًا لَمْ يَأْكُلْ زَيْتَهُ .

٣٬٤٧٦ / ١٧٬٤٣٨