شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حق الوالدين ومن نزل منزلتهما بالجوارح واللسان

الجزء ٨ · صفحة ٤٤٠

مِنْهُ جَرَى فِي سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَمَنْ اتَّبَعَهُ فَقَدْ اتَّبَعَ سَبِيلَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَا يُشَاقَقُ بِمُخَالَفَتِهِ ، وَخَصَّ الْمُسْلِمِينَ بِالذِّكْرِ لِأَنَّهُمْ الْأَصْلُ فِي إنْفَاذِ الْحَقِّ وَالذَّبِّ عَنْ الدِّينِ وَالْمُشْفِقُونَ بِذَلِكَ دُونَ غَيْرِهِمْ .

( وَقِيلَ : لَا تَلْزَمُهُ ) صِلَتُهُمَا ( حَتَّى يَتُوبَا ) وَلَوْ لَمْ يُهَاجِرُوهُمَا ، وَإِنْ هَاجَرُوهُمَا بِمُوجِبِهِ عِنْدَهُمْ كَمَا يُعَذَّرُونَ لَا بِمُوجِبِهِ فِي الْوَاقِعِ وَاصَلَهُمَا سِرًّا عَنْهُمْ ، وَإِنْ أَرَادَ جَهْرًا فَلْيُشَاوِرْهُمْ .

٣٬٩٤٠ / ١٧٬٤٣٨