شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

تنبيه الأكل والنوم في داخل المسجد أو ظهره

الجزء ٩ · صفحة ٤٣٢

الرَّابِعُ : مَنْ وَقَفَ نَخْلَةً فِي رَمَضَانَ أَوْ غَيْرِهِ فَلَمْ يُوجَدْ مَنْ يَأْكُلُهَا فَلَا تُصْرَفُ ثَمَرَتُهَا إلَى غَيْرِ مَوْضِعِهَا وَيُنْتَظَرُ لَهَا إلَى أَنْ يُوجَدَ لَهَا آكِلٌ فِيهِ ، وَفِي نَوَى الثَّمَرِ الْمُفْطَرِ بِهِ فِي الْمَسْجِدِ خِلَافٌ ، قِيلَ : لَهُ ، وَقِيلَ : لِآكِلِ الثَّمَرِ ، وَاخْتِيرَ اعْتِبَارُ الْعَادَةِ فِي الْمَوْضِعِ ، وَأَقُولُ : الظَّاهِرُ أَنَّهُ إنْ أُعْطِيَ الثَّمَرَ فِي يَدِهِ وَكَانَ لَوْ ذَهَبَ بِهِ لِدَارِهِ لَمْ يُمْنَعْ ، فَالنَّوَى لَهُ إلَّا إنْ تَرَكَهُ ، وَالثَّمَرُ الَّذِي يُعْطَى فِي الْمَسْجِدِ لِلْإِفْطَارِ بِهِ يَأْخُذُهُ الْغَنِيُّ وَالْفَقِيرُ .

٤٬٤٣٢ / ١٧٬٤٣٨