شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حق ابن السبيل

الجزء ٩ · صفحة ٢٠٠

بَابٌ أُمِرْنَا بِالْإِحْسَانِ لِابْنِ السَّبِيلِ بِوُجُوبٍ ، وَهُوَ الْمُنْقَطِعُ عَنْ أَهْلِهِ خَارِجًا مِنْ أَمْيَالِهِ وَلَا عِنْدَهُ مَالٌ ، وَلَمْ يَجِدْ قَرْضًا وَلَا تَدَيُّنًا لِمَالِهِ ، فَيَلْزَمُ حَقُّهُ مَنْ جَازَ عَلَيْهِ إنْ لَمْ يَكُنْ كَبَاغٍ ، وَقِيلَ : هُوَ الضَّيْفُ إنْ نَزَلَ فَيَجِبُ الْإِحْسَانُ إلَيْهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَفَوْقَهَا صَدَقَةٌ ؛ وَرُوِيَ : " مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ جَائِزَتَهُ يَوْمًا وَلَيْلَةً " ؛ .

S

٤٬٢٠٠ / ١٧٬٤٣٨