شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حق اليتيم

الجزء ٩ · صفحة ٥

أَجْزَأَهُ وَبَقِيَ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ صَالِحًا ، وَأَنْ يَقُومَ ، فَإِذَا كَفَى غَيْرٌ الْإِقَامَةَ أَجْزَأَهُ وَبَقِيَ عَلَيْهِ أَنْ يَكُونَ صَالِحًا ، وَإِنْ لَمْ يَقُمْ غَيْرُهُ فَلَا مُنْجِي لَهُ مِنْ الضَّمَانِ ، وَلَوْ لَمْ يَكُنْ صَالِحًا ؛ وَفِي " الدِّيوَانِ " : الْعَشِيرَةُ مَا دُونَ عَشْرَةِ آبَاءٍ أَوْ سَبْعَةٍ أَوْ خَمْسَةٍ أَوْ أَرْبَعَةٍ ، أَوْ مَا لَمْ يَقْطَعْهُمْ الشِّرْكُ ، أَوْ وَلَوْ قَطَعَهُمْ الشِّرْكُ أَقْوَالٌ ، وَإِنَّمَا يَضْمَنُ مِنْ الْعَشِيرَةِ إذْ لَمْ يَسْتَخْلِفُوا لَهُ الرِّجَالَ الْبُلَّغَ الْأَحْرَارَ ، وَأَمَّا النِّسَاءُ وَالْعَبِيدُ وَالْأَطْفَالُ وَالْمَجَانِينُ فَلَيْسَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ ، وَأَمَّا الْمَوَالِي فَهُمْ مِنْ الْعَشِيرَةِ ا هـ .

وَيَأْتِي ذَلِكَ إنْ شَاءَ اللَّهُ فِي الْوَصَايَا ( وَهُوَ مِنْ الصِّلَةِ ) .

٤٬٠٠٥ / ١٧٬٤٣٨