شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حق الجار

الجزء ٩ · صفحة ١٠٢

أَوْ غَارٍ أَوْ نَحْوِهِ كَذَلِكَ .

( أَوْ لِمَنْ يَلِيه فِيهَا فَقَطْ مُطْلَقًا ) أَيْ أَهْلَ بَيْتٍ يَلِيهِ فِيهَا ، سَوَاءٌ يَمِينُهُ إذَا دَخَلَ أَوْ شِمَالُهُ ، وَكَذَا لَوْ تَعَدَّدَ مَنْ يَلِيهِ يُعْطِي مَنْ يَلِيهِ كُلَّهُمْ ( أَوْ لِمَنْ بِيَمِينِهِ ) أَيْ أَهْلَ بَيْتٍ وَاحِدٍ يَكُونُ فِيهَا بِيَمِينِهِ ( إذَا دَخَلَ ) تِلْكَ الدَّارَ ، أَوْ لِبَيْتَيْنِ إنْ كَانَا عَنْ يَمِينِهِ إذَا خَرَجَ مِنْ دَارِهِ ، وَلِبَيْتٍ إنْ كَانَ عَنْ شِمَالِهِ ، وَهُوَ الصَّحِيحُ ( أَقْوَالٌ ) ؛ وَإِنْ تَلَاهُ بَيْتٌ مِنْ الدَّارِ الْمَذْكُورَةِ لَا يَسْكُنُهَا صَاحِبُهَا بِنَوْمٍ لَيْلًا وَلَا بِصَنْعَتِهِ فَهُوَ كَحَانُوتٍ لَاحِقٍ لِذَلِكَ الْبَيْتِ إلَّا إنْ وَافَقَتْ الرَّائِحَةُ مَثَلًا مَنْ كَانَ فِيهَا .

٤٬١٠٢ / ١٧٬٤٣٨