شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حق الصاحب

الجزء ٩ · صفحة ١٥٦

بِقَوْلِهِ : خَرَجُوا ، حَصَلُوا فِي الْخَارِجِ ، سَوَاءٌ كَانُوا خَارِجَ الْأَمْيَالِ أَوْ دَاخِلَهَا إذَا عَقَدُوهَا فِي الْخَارِجِ أَوْ الدَّاخِلِ ، وَإِنَّمَا قُلْتُ ذَلِكَ لِيَصْدُقَ قَوْلُهُ : إذَا خَرَجُوا عَلَى الْغَايَةِ الَّتِي هِيَ قَوْلُهُ : وَلَوْ خَارِجَ الْأَمْيَالِ وَلَزِمَ حَقُّهَا مِنْ حَيْثُ عُقِدَتْ ، وَلَوْ فِي الْبَلْدَةِ ، وَقِيلَ : حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا ، وَقِيلَ : حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْ الْأَمْيَالِ ، وَكَذَا الْخُلْفُ فِي الدُّخُولِ إذَا رَجَعُوا عَلَيْهَا ، وَيَلْزَمُ حَقُّهَا وَلَوْ لَمْ يَخْلِطْ مَعَهُ الزَّادَ وَلَوْ كَانَ يَأْكُلُ وَحْدَهُ ، وَقِيلَ : غَيْرُ ذَلِكَ كَمَا يَأْتِي .

٤٬١٥٦ / ١٧٬٤٣٨