شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في حق ابن السبيل

الجزء ٩ · صفحة ٢٠٧

وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَقْلَقَ مُضِيفُهُ .

S( وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يُقِيمَ حَتَّى يَقْلَقَ مُضِيفُهُ ) أَيْ يُضَيِّقَ عَلَيْهِ ، فَإِذَا عَلِمَ بِضِيقِهِ أَوْ أَحَسَّ بِهِ لَزِمَهُ أَنْ يَنْتَقِلَ عَنْهُ وَلَوْ قَبْلَ تَمَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي جُمْلَةِ الْمَنْزِلِ أَوْ عِنْدَهُ فَيَتَعَرَّضُ لِلضِّيَافَةِ عِنْدَ غَيْرِهِ إنْ احْتَاجَ بِلَا تَصْرِيحٍ ، مِثْلَ أَنْ يَأْتِيَ السُّوقَ أَوْ الْمَسْجِدَ ، وَإِنْ اُضْطُرَّ فَلَهُ التَّصْرِيحُ ، وَإِذَا ظَنَّ النَّاسُ بِأَنَّ الَّذِي عِنْدَهُ الضَّيْفُ يَقُومُ بِهِ حَتَّى تَتِمَّ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَنْوِ ذَلِكَ وَلَمْ يَقْصِدْهُ أَوْ ضَاقَ عَنْ ذَلِكَ إنْ نَوَاهُ فَلْيُخْبِرْ النَّاسَ أَنَّهُ لَيْسَ قَائِمًا بِهِ ثَلَاثَةً لِيَقُومُوا بِهِ ، وَلَا يُضَيَّعَ إنْ احْتَاجَ ، وَإِنْ أَخْبَرَهُمْ الضَّيْفُ أَجْزَأَ .

٤٬٢٠٧ / ١٧٬٤٣٨