شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تجب الضيافة لمحتاج

الجزء ٩ · صفحة ٢٢٥

وَالضَّيْفُ قِيلَ : ثَلَاثَةٌ ، ضَيْفُ اللَّهِ ، وَهُوَ الْمَاشِي فِي طَلَبِ عِلْمٍ أَوْ فِي زِيَارَةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، وَالسُّنَّةِ : وَهُوَ الْمَاشِي فِي مُبَاحٍ ، وَالشَّيْطَانِ وَهُوَ الْمَاشِي فِي مَعْصِيَةٍ .

S( وَالضَّيْفُ قِيلَ ثَلَاثَةٌ : ضَيْفُ اللَّهِ وَهُوَ الْمَاشِي فِي طَلَبِ عِلْمٍ أَوْ فِي زِيَارَةٍ أَوْ حَجٍّ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ) مِنْ الطَّاعَاتِ ، ( وَ ) ضَيْفُ ( السُّنَّةِ وَهُوَ الْمَاشِي فِي مُبَاحٍ ) غَيْرَ تجر وَلَهُمَا حَقُّ الضِّيَافَةِ ، ( وَ ) ضَيْفُ ( الشَّيْطَانِ وَهُوَ الْمَاشِي فِي مَعْصِيَةٍ ) وَلَا حَقَّ ضِيَافَةٍ لَهُ .

وَفِي " الْقَنَاطِرِ " : الْأَضْيَافُ ثَلَاثَةٌ ، يَعْنِي الَّذِينَ تَلْزَمُ حُقُوقُهُمْ : ضَيْفٌ يَسِيرُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ، وَضَيْفٌ زَائِرٌ مَنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَزُورَهُ مِنْ أَخٍ لَهُ فِي اللَّهِ أَوْ رَحِمٍ ، وَضَيْفٌ ذُو حَاجَةٍ أَدْرَكَهُ اللَّيْلُ قَبْلَ وُصُولِهَا ، فَهَؤُلَاءِ وَنَحْوُهُمْ أَضْيَافٌ تَلْزَمُ الْكَافَّةَ ضِيَافَتُهُمْ إذَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ طَعَامٌ ، وَهَذَا مِنْهُ يَدُلُّ أَنَّهُ لَا تَجِبُ الضِّيَافَةُ لِمَنْ عِنْدَهُ طَعَامٌ .

٤٬٢٢٥ / ١٧٬٤٣٨