شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل تجب الضيافة لمحتاج

الجزء ٩ · صفحة ٢٢٩

وَلَا يُقَدَّمُ حَقِيرٌ بِمَنْزِلٍ لِضَيْفٍ وَعَلَيْهِ أَنْ لَا يَحْقِرَ مَا قُدِّمَ لَهُ ، وَتُضَاعَفُ نَفَقَتُهُ لِعَشَرَةٍ وَنَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى عِيَالِهِ لِسَبْعِينَ ، رُوِيَ ذَلِكَ صَحِيحًا ، وَأَنَّهُ لَا يَزَالُ أَهْلُ الْأَرْضِ مَرْحُومِينَ مَا تَحَابُّوا وَأَدَّوْا الْأَمَانَةَ وَقَرَوْا الضَّيْفَ وَعَمِلُوا بِالْحَقِّ ، وَإِنَّهُ بَرِيءٌ مِنْ الْبُخْلِ مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ وَقَرَى ضَيْفَهُ وَأَعَانَ فِي النَّائِبَةِ قَوْمَهُ ، وَأَنْ لَا تَتَكَلَّفُوا لِضَيْفٍ فَتُبْغِضُوهُ فَتُغْضِبُوا اللَّهَ فَيُبْغِضَكُمْ وَأَنَّهُ يَنْزِلُ بِرِزْقِهِ وَيَرْحَلُ بِذُنُوبِ أَهْلِ الْبَيْتِ .

S

٤٬٢٢٩ / ١٧٬٤٣٨