شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل لزم مفسدا في المسجد وإن بلا عمد إصلاحه

الجزء ٩ · صفحة ٢٩٩

وَلَا يَجْزِيهِ تَحْلِيلُ أَهْلِهِ وَإِنْ كَانُوا هُمْ الْبَانِينَ لَهُ .

S( وَلَا يَجْزِيهِ تَحْلِيلُ أَهْلِهِ وَإِنْ كَانُوا هُمْ الْبَانِينَ لَهُ ) لِأَنَّهُ مَالُ اللَّهِ وَبَيْتُ اللَّهِ إلَّا إنْ بَنَاهُ لِنَفْسِهِ وَعِيَالِهِ فَقَطْ أَوْ نَحْوِهِمْ ، وَجَعَلَهُ فِي دَارِهِ أَوْ بِحَيْثُ لَا سَبِيلَ لِأَحَدٍ إلَيْهِ إلَّا بِإِذْنِهِ فَتَجْزِي مُحَالَلَتُهُ ، وَكَذَا إذَا جَعَلَهُ مَسْجِدًا إلَى مُدَّةٍ مَخْصُوصَةٍ إذَا قُلْنَا بِإِثْبَاتِهِ عَلَى الْمُدَّةِ فَقَطْ ، وَهُوَ خِلَافُ مَا قَالَ الشَّيْخُ ، وَقَدْ مَرَّ الْبَحْثُ فِيهِ وَفِي الدِّيوَانِ : وَإِنْ جَعَلَهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فِي حِلٍّ مِنْ ذَلِكَ فَلَا يَجْزِيهِ ذَلِكَ وَلَوْ كَانُوا هُمْ الَّذِينَ بَنَوْهُ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَخِّصُ إنْ جَعَلَهُ مَنْ بَنَاهُ فِي حِلٍّ ا هـ .

٤٬٢٩٩ / ١٧٬٤٣٨