شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل يجعل لحيطانه وعمده وسقوفه من مال جعل له

الجزء ٩ · صفحة ٣٢٣

وَعِبَارَةُ الدِّيوَانِ : وَإِنْ جُعِلَ لِلْمَسْجِدِ الْأَرْضُ وَمَا اتَّصَلَ بِهَا وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ الْأَمْوَالِ سِوَى الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ يَبِيعُونَهُ وَيَجْعَلُونَهُ لِمَصَالِحِ الْمَسْجِدِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إنْ رَأَوْا أَنْ يَتْرُكُوا الدُّورَ وَالْبُيُوتَ وَالْأَشْجَارَ يَسْتَغِلُّونَهَا لِلْمَسْجِدِ فَلَهُمْ ذَلِكَ ، وَإِنْ خَرِبَ ذَلِكَ الْمَسْجِدُ فَلَا يَجْعَلُونَ الْمَالَ لِمَسْجِدٍ غَيْرِهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُرَخِّصُ ا هـ .

٤٬٣٢٣ / ١٧٬٤٣٨