شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل طهرت نزهت المساجد من أن تقام فيها الحدود

الجزء ٩ · صفحة ٣٩٣

وَلَا يُحْكَمُ بِهَا أَوْ يُحْلَفُ أَوْ يُضْرَبَ ، وَلَا يُقْتَلَ فِيهَا مَا يُدْمِي .

S( وَلَا يُحْكَمُ بِهَا ) بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ ( أَوْ يُحْلَفُ ) إلَّا اللَّعَّانَ فَإِنَّهُ قِيلَ : لَا يَقَعُ إلَّا فِيهَا بَعْدَ الْعَصْرِ فَانْظُرْ تَفْسِيرَنَا .

( أَوْ يُضْرَبَ ) وَإِنْ بِيَدٍ أَوْ كِسَاءٍ ، وَلَيْسَ مِنْ الضَّرْبِ جَبْذُ الْأُذُنِ ( وَلَا يُقْتَلَ فِيهَا مَا يُدْمِي ) إلَّا لِخَوْفِ فَوْتٍ ، وَظَاهِرُ كَلَامِهِ جَوَازُ قَتْلِ مَا لَا يُدْمِي فِيهِ إذَا حَلَّ قَتْلُهُ ، وَهُوَ كَذَلِكَ ، لِأَنَّهُ لَا يُنَجِّسُ الْمَسْجِدَ ، وَقِيلَ : بِالْمَنْعِ احْتِرَامًا لِلْمَسْجِدِ وَإِيمَانًا لِدَاخِلِهِ ، وَلَكِنْ يُخْرَجُ فَيُقْتَلُ ، وَإِنْ لَمْ يُطَقْ إخْرَاجُهُ قُتِلَ فِيهِ .

٤٬٣٩٣ / ١٧٬٤٣٨