شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل طهرت نزهت المساجد من أن تقام فيها الحدود

الجزء ٩ · صفحة ٤١٢

وَجَازَ غَلْقُهُ عَمَّنْ خِيفَ مِنْهُ ضَرَرُهُ .

Sوَلَا يُغْلَقُ الْمَسْجِدُ لِأَنَّ إغْلَاقَهُ مَنْعٌ لَهُ عَنْ أَنْ يُذْكَرَ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ وَسَعْيٌ فِي خَرَابِهِ إذْ قَدْ يَقْصِدُهُ أَحَدٌ لِلْعِبَادَةِ وَقْتَ إغْلَاقِهِ فَلَا يَجِدُ دُخُولًا وَإِنْ كَانَ يَطْلُبُ الْفَتْحَ فَيُفْتَحُ لَهُ ، فَكَذَلِكَ لَا يَجُوزُ لِأَنَّ ذَلِكَ مِنْهُ تَمَلُّكٌ لِلْمَسْجِدِ وَهُوَ بَيْتُ اللَّهِ ، وَتَكْلِيفٌ عَلَى الطَّالِبِ فِي طَلَبِهِ ، وَلِأَنَّهُ قَدْ يَجِيءُ لِنَفْلٍ وَيَجِبُ السَّتْرِ ، وَإِذَا طَلَبَ ظَهَرَ أَمْرُهُ .

( وَجَازَ غَلْقُهُ عَمَّنْ خِيفَ مِنْهُ ضَرَرُهُ ) كَتَنْجِيسٍ وَهَدْمٍ وَسَرِقَةٍ وَدُخُولِ مُشْرِكٍ .

٤٬٤١٢ / ١٧٬٤٣٨