شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل التصافح في المسجد

الجزء ٩ · صفحة ٤٣٧

فَمُصَافَحَةُ الرَّجُلِ لِأَبَوَيْهِ وَأَجْدَادِهِ وَأَعْمَامِهِ وَأَخْوَالِهِ وَأَخِيهِ الْكَبِيرِ ، وَالرَّقِيقِ لِرَبِّهِ الْمُعَانَقَةُ .

S( فَمُصَافَحَةُ الرَّجُلِ لِأَبَوَيْهِ وَأَجْدَادِهِ ) أَرَادَ مَا يَعُمُّ الْجَدَّاتِ ، ( وَأَعْمَامِهِ ) أَرَادَ مَا يَشْمَلُ الْعَمَّاتِ ، ( وَأَخْوَالِهِ ) أَرَادَ مَا يَشْمَلُ الْخَالَاتِ ، ( وَأَخِيهِ الْكَبِيرِ وَالرَّقِيقِ ) عَطْفٌ عَلَى الرَّجُلِ ( لِرَبِّهِ ) وَلِغَيْرِ رَبِّهِ ( الْمُعَانَقَةُ ) ضَمٌّ وَالْتِزَامٌ فِي سَائِرِ الْجَسَدِ كَمَا أَشَارَ إلَيْهِ فِي الْمِصْبَاحِ إشَارَةً ، وَأَصْلُهَا الْمُعَامَلَةُ بِالْعُنُقِ وَلَا تَخْلُو عَنْ ذَلِكَ .

٤٬٤٣٧ / ١٧٬٤٣٨