شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

فصل التصافح في المسجد

الجزء ٩ · صفحة ٤٤٣

وَقُبْلَةُ مَحْرَمٍ وَإِنْ بِرَضَاعٍ أَوْ مُصَاهَرَةٍ بِمُعَانَقَةٍ إنْ لَمْ تُخَفْ أَيْضًا ، وَإِلَّا فَكَغَيْرِهَا بِكَلَامٍ ، وَاسْتُحْسِنَ كَوْنُهُ لِلْغَيْرِ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ .

S( وَقُبْلَةُ مَحْرَمٍ ) إنْسَانٍ مَحْرَمٍ يَشْمَلُ أَنْ تُقَبِّلَهُ ( وَإِنْ بِرَضَاعٍ أَوْ مُصَاهَرَةٍ بِمُعَانَقَةٍ إنْ لَمْ تُخَفْ ) فِتْنَةٌ ( أَيْضًا ، وَإِلَّا فَكَغَيْرِهَا ) أَيْ غَيْرِ مَحْرَمَتِهِ ( بِكَلَامٍ ، وَاسْتُحْسِنَ كَوْنُهُ ) أَيْ كَوْنُ الْكَلَامِ الْمُصَافَحِ بِهِ ( لِلْغَيْرِ ) أَيْ غَيْرِ مَحْرَمَتِهِ ( مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، ) .

٤٬٤٤٣ / ١٧٬٤٣٨