شرح النيل وشفاء العليل امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

باب في كيفية الاستئذان والدخول

الجزء ١٠ · صفحة ٤٢

وَمَنْ أُذِنَ لَهُ بِدُخُولِ الْخِزَانَةِ فِي بَيْتٍ دَخَلَ الدَّارَ ثُمَّ الْبَيْتَ ثُمَّ الْخِزَانَةَ .

S( وَمَنْ أُذِنَ لَهُ بِدُخُولِ الْخِزَانَةِ ) أَيْ بَيْتٍ فِي بَيْتٍ ، أَوْ سَتْرٍ فِي بَيْتٍ ( فِي بَيْتٍ ، دَخَلَ الدَّارَ ثُمَّ الْبَيْتَ ثُمَّ الْخِزَانَةَ ) ، وَإِنْ قِيلَ لَهُ مِنْ خِزَانَةٍ : تَعَالَ ، دَخَلَهَا ، وَكَذَا كُلُّ مَنْ لَا يَصِلَهُ إلَّا بِدُخُولِ غَيْرِهِ وَقَدْ أُذِنَ لَهُ لِأَنَّ مَا لَا يَتِمُّ الشَّيْءُ إلَّا بِهِ فَهُوَ مِثْلُهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ لَهُ : أَأَدْخُلُ إلَيْكَ ؟ فَيَقُولُ : اُدْخُلْ وَهُوَ فِي السَّقْفِ الْأَعْلَى ، فَإِنَّهُ يَدْخُلُ الدَّارَ وَيَصْعَدُ السَّقْفَ الْأَوَّلَ مِنْ حَيْثُ يَصْعَدُ ، ثُمَّ الثَّانِي فَصَاعِدًا إلَى حَيْثُ كَانَ ، وَإِذَا لَمْ يَقُلْ : إلَيْكَ أَوْ نَحْوَهُ وَأُذِنَ لَهُ فَلْيَدْخُلْ إلَى حَيْثُ لَا يَرِيبُ الْمَنْعُ وَيَقِفُ عَمَّا رَابَهُ بِالْمَنْعِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ إلَيْهِ .

٤٬٥٤٢ / ١٧٬٤٣٨