مجلة الحياة، العدد 16 مجلة الحياة

17 الحاج امحمد - ملامح من منهج تعامل فقهاء الإباضية مع السنة

الجزء ١٨ · صفحة ٢٤٢

*-جاء في الجامع لابن بركة(1): "وفي الرّواية أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - فُرِض عليه الصّلوات الخمس قبل الهجرة بنحو سنة".

*-"ويُروَى عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّه قال: «تصدّقوا فإنّ صدقة السّرّ تقي مصارع السّوء وتدفع ميتة السّوء» ".(2)

*-"أجمع أهل الحديث ونقلة الأخبار من أصحابنا أنّ النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصّلاة بعد صلاة العصر وبعد صلاة الفجر".(3)

*-"وقد جاءت الرّوايات الصّحيحة مع نقل من بعض مخالفينا أنّ أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانا لا يقعدان في الخطبة، وأوّل من قعد معاوية … ".(4)

*-"وقد أجمع النّاس على صحّة الرّواية عن النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - أنّ من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان".(5)

*-وجاء في مدوّنة أبي غانم(6): "سألت الرّبيع وأبا المهاجر وأبا المؤرّج وأبا سعيد عبد الله بن عبد العزيز وأبا غسّان محدر بن العمرد وأبا أيّوب وحاتم بن منصور، فمنهم من سألت مشافهة ومنهم من أخبرني من سألهم مشافهة عن الوضوء … ".(7)

(1) - هو أبو محمد عبد الله بن بركة البهلوي العماني، من علماء القرن الرابع الهجري، من قرية بهلا بعمان، من أبرز مصنفاته كتاب "الجامع" في الفقه. السالمي، تحفة الأعيان: 1/ 164.

(2) - ابن بركة، الجامع، 1/ 35، والحديث روي بألفاظ مختلفة عند الطبراني والبيهقي وغيرهما من طرق لا ترتقي إلى درجة الصحة، ولفظه عند الطبراني في الكبير (رقم 7939) من حديث أبي أمامة: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر»، وحسّن ابن حجر إسناده. أنظر: موسوعة الحافظ ابن حجر العسقلاني الحديثية، 2/ 158.

(3) - الحديث متفق عليه من حديث ابن عباس وغيره، البخاري (حديث 581)، ومسلم (حديث 826).

(4) - ابن بركة، الجامع، 1/ 570، وقد روي الحديث من طرق صحيحة، منها رواية ابن عمر عند مسلم (حديث 861)، وأما خبر معاوية فرواه ابن أبي شيبة في مصنفه قال: حدثنا علي بن مسهر عن ليث عن طاوس قال: أول من جلس على المنبر في الجمعة معاوية. 8/ 332.

(5) - المصدر نفسه، 1/ 101. والحديث متفق عليه من رواية ابن مسعود، رواه البخاري (رقم 2356)، ومسلم (حديث 138).

(6) - هو أبو غانم بشر بن غانم الخراساني، من تلاميذ الربيع بن حبيب، ومن أشهر كتبه "المدونة الكبرى"، رحل في أواخر القرن الثاني الهجري إلى تاهرت، ودرّس هناك مدونته. الدرجيني، طبقات المشائخ بالمغرب: 2/ 323.

(7) - أبو غانم الخراساني، المدوّنة الصّغرى، 1/ 13.

٢٢٨ / ٣٠٤