18 بولرواح - الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي ومسنده
الجزء ١٩ · صفحة ٢٦٧شاهين(1)، وقال الدّارقطني: "وأمّا الرّبيع بن حبيب البصري فلا يترك"(2)، وذكره البخاري في التّاريخ الكبير(3)، وابن حبّان في الثّقات(4)، ولم يذكرا فيه جرحا أو تعديلا.
و- آثار الإمام الربيع:
ما بين أيدينا اليوم من آثاره هو:
1 - المسند، وزياداته، وسيأتي الحديث عنه قريبا.
2 - آثار الرّبيع: هي روايات الرّبيع عن ضمام عن جابر بن زيد، وقد اعتنى بها تلميذه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة، وتعرف عند البعض بروايات الرّبيع عن ضمام، وقد حَظِيَتْ بالتّحقيق مؤخرّا على يد الدّكتور كهلان بن نبهان الخروصي العماني في رسالة قدّمها لنيل شهادة الدّكتوراه من جامعة أكسفورد ببريطانيا.
3 - آراء فقهيّة وكلاميّة كثيرة، مبثوثة في المصادر الإباضيّة، وقد جمع بعضها كُلٌّ مِن:
أ- محمود سعد، في كتاب بعنوان: فقه الإمام الرّبيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن.
ب- سلطان بن سيف اليعربي، في بحث مقدّم للتّخرج في معهد العلوم الشرعيّة بمسقط/سلطنة عمان، بعنوان: فقه الإمام الرّبيع بن حبيب من خلال كتب الآثار إلى القرن السّادس الهجري ــــ جمع وترتيب.
4 - جوابات ومراسلات مع الإمام عبد الوهّاب بن عبد الرّحمن الرّستمي.
ز-وفاة الإمام الربيع ومكانها:
اختلف في سنة وفاة الإمام الرّبيع، وقد رجّح الشّيخ القنّوبي(5) أنّ وفاته كانت بين سنتي 175هـ و180هـ، مستدلاًّ بأمرين:
(1) - ابن شاهين: تاريخ أسماء الثقات، رقم 343، ص127.
(2) - الدارقطني: الضعفاء والمتروكون، رقم218، ص90. الذهبي: ميزان الاعتدال، رقم 2734، 02/ 40. وقد تعقب الذهبي قول الدارقطني بقوله: "فقول الدارقطني فيه: لا يترك، ليس بتجريح له".
(3) - البخاري: التاريخ الكبير، 03/ 277.
(4) - ابن حبان: الثقات، 06/ 299.
(5) - القنوبي: الإمام الرّبيع، ص19.