مجلة الحياة، العدد 16 مجلة الحياة

20 الشيخ عيسى- الشيخ الناصر في عليين

الجزء ٢١ · صفحة ٢٩٠

عديدة مع الشيخ البشير الإبراهيمي، والشيخ أبي إسحاق إبراهيم اطفيش رحمهم الله جميعًا.

• في سنة 1965 عاد إلى معهد الحياة مدرِّسًا للعلوم الشرعية والعربية، فنبغ فيهما نبوغا متميِّزًا، فكان فقيها أديبًا.

• في سنة 1971 انضمَّ إلى حلقة العزابة في القرارة فكان مثالا للنشاط والتضحية والقيام بأعظم أعباء المسجد الجسام وأجلُِها، مسؤولية الوعظ والتوجيه الإرشاد.

• في سنة 1979 عيَّنه الشيخ بيُّوض رحمه الله خلفًا له على منبر الوعظ في المسجد فقام به أحسن قيام، عمَر بصوته الشجي كلَّ ناد، وغمر بنصحه النديِّ كل واد. ويتميَّز وعظه بالحكمة والسلاسة والرزانة والوسطية والاعتدال.

• في سنة 2004 عيِّن شيخًا لحلقة العزابة ورئيسا لها بعد وفاة الشيخ عدُّون باعتباره أعلم وأفقه عضو فيها.

• عضوٌ حيوي في مجلس عمِّي سعيد؛ الهيئة الدينية العليا المشرفة على مساجد الإباضية في وادي ميزاب ووارجلان. مرجعٌ من مراجع الإفتاء في القرارة، ووادي ميزاب، والجزائر، والعالم الإسلامي.

• شيخ لندوة الشيخ عبد الرحمن البكري وعمدة الفتوى فيها بعد وفاة مؤسِّسها عام 1986م.

• شارك في عدَّة ملتقيات علمية، محلية ووطنية ودولية.

• حريص على متابعة العمرة والحج، وربما قاربت حجَّاته الأربعين حجَّة، وكان المرشد الديني لبعثات الحجِّ.

• اشتهر الشيخ برحلاته العلمية الكثيرة إلى مختلف ربوع الجزائر، ودول العالم الإسلامي، داعيا إلى الله، موحِّدا أمة رسول الله.

• رئيس لعشيرة أولاد جهلان وعضوٌ نشيط وفعال وأساسي في إدارتها.

• عُرف الشيخ الناصر المرموري رحمه الله بخصال عزَّ لها نظير في أبناء عصره، فقد تميَّز برحابة الصدر، وحسن المعشَر، وسلامة المخبَر، فكان من أحبِّ الناس إلى الله، وأقربهم منازل يوم القيامة إلى رسول الله، إذ كان من أحاسن الناس أخلاقا الموطئين أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون، فلا يلقى أحدا إلا بوجه ضاحك، ولسان مازح، تسبق البسمة حديثه، ويسود الأنسُ مجلسه، فلا تكاد تشعر إلاَّ وهو يغمُرك بلطفه، ويعمُرك بفضله، ويأسرك بحسن طويته، ويسلبك بصدق لهجته، فتلين له القلوب مهما تصلَّبت، وتسلس له العقول مهما تشعَّبت، وتخضع له النفوس مهما تقلَّبت، وأحسبه ممَّن يصدق فيهم قوله ح «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحْبِبْهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ، فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ».

٢٧٥ / ٣٠٤