مقالات من مجلة نزوى العُمانية مجلة نزوى

العدد 46 الأسلاف المعاصرون إضاءات من الشعر العماني لعبد الرحمن الريامي

الجزء ١٦ · صفحة ٣

بومةٌ قد عشّشتْ في هامتي

بعد غِرْبيبٍ بها حلّ وطارْ

أقبل الشيبُ بنورٍ زاهرٍ

وشبابٌ قد تولّى باعتكارْ

9- إعفاء!

لئن غاب فضلي عن غَبيٍّ فعاذرٌ

كما غاب نورُ الشَّمسِ عن مُعْدِم البَصَرْ

كذلك نَصْلُ السَّيفِ بالغِمْد سِتْرُه

وخيرُ جَوَادٍ بالقَتَام قد اسْتَتَرْ!

10 - أنا ..... !

إذا ما تلتوي الآراءُ يوماً

فرأيي كان أمضى من حُسامِ

قَنَاتي لا تلينُ، وكُلُّ هَوْلٍ

أراه مِثْلَ أضْغَاثِ المَنَامِ!

11- متنبّية!

فإنْ يَزْدري شِعْري أناسُ تحاسدٍ

فلا عجبٌ شِعْري بأفهامِهم يُزري

إذا قرأوا ((والليل)) عند انتقادِه

تقومُ معاني الشعر تَقْرأُ ((والفجر))

إذا قلتُ لَمْ أَتْرُكْ مقالا لقائلٍ

وإنْ صُلْت لم أَتْرُكْ مقاماً لذي فَخْرِ

وما الشِّعْرُ إلا إنْ يَكُنْ يُسْكرِ النُّهى

وإنْ قِيلَ يوماً عُدّ ضَرْباً من السِّحْرِ

12 - إلى حمامة ......

دعي دَعْوى الصَّبَابة في حنينٍ

١٦٥ / ٣٥٢