العدد 20 إضاءات من الشعر العماني لهلال الحجري
الجزء ٨ · صفحة ١عنوان المقال إضاءات من الشعر العماني
صدر في العدد العشرون
الكاتب هلال الحجري
تم حفظ المقال من موقع مجلة نزوى - تصدر عن مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان
* المعولي: محمد بن عبدالله المعولي، من شعراء القرن الحادي عشر الهجري، أكثر شعره في مدائح اليعاربة.
له ديوان طبعته وزارة التراث القومي والثقافة سنة 1984، بتحقيق الدكتور محمد عبدالمنعم خفاجي.
له طرق غريبة في صناعة الشعر، كأن يكتب ابياتا إن قرأتها كان مدحا، وإن عكستها كان ذما، مثل قوله:
سير لهم طابت فما خبثت … ربحت لهم سلع فما خسروا
أو أن يكتب بيتا واحدا، ثم يفرع من كل كلمة منه بيتا آخر يكون تكملة لتلك الكلمة، فتظهر القصيدة من حيث الرسم الكتابي وكأنها هرم!
1 - المرأة الماء
تكاد من لينها تجري إذا قعدت
كأنما جسمها من لينه الماء
لا غرور إن لم ير لي بعد رؤيتها
في القلب صاد ولا باء ولا راء!
2 - صاغة الشعر
إنما صاغة القريض قليل … وكثير روائه وشداته!
3 - دواء العاشق!
ودوائي من السقام ارتشاف الريق
مع ضم غصنها المياد
واعتلاق الخدود شما وضما
واعتناق الأجياد بالأجياد
والتفاف القدين عركا وتقبيلا
وضم الأكباد بالأكباد!
4 - مغازلة
أغازل فيها كل حوراء كاعب
عليها من الحسن البديع بدائع