العدد ... النبهاني شاعر التنوع والاختلاف لسعيدة خاطر الفارسي
الجزء ٢٨ · صفحة ٢من قائمة المواقع المعرضة للخطر ضمن مجموعة التراث العالمي. ومن أهم المواقع الأثرية العمانية: موقع رأس الحمراء، وادي دوكة، موقع شصر/وبار الأثري، موقع خور روري، مدينة البليد التاريخية، موقع السويح، موقع رأس الجنز، موقع رأس الحد، موقع وادي شاب، موقع عين حمران. كما تنتشر العديد من القلاع والحصون والأبراج والأسوار والبيوت والمساجد الأثرية في مختلف مناطق وولايات عمان، وهي تحكي قصة الحضارة والتاريخ العماني العريق، حيث يتجاوز عدد القلاع والحصون في سلطنة عمان 500 قلعة وحصن وبيت أثري.
اضافة الى النفط، تختزن عمان موارد معدنية تشمل الكروميت، والدولوميت، والزنك، والحجر الجيري والجبس والسليكون والنحاس والذهب والكوبالت والحديد. وقد نمت العديد من الصناعات كجزء من عملية التنمية الوطنية والتي، بدورها، عززت مساهمة قطاع المعادن في الناتج المحلي الإجمالي في البلاد، فضلا عن توفير فرص عمل للعمانيين.
تشكل الأراضي الصالحة للزراعة في عمان 15% من أراضي السلطنة ولا يزرع منها إلا النصف تقريبًا أي 61.500 هكتار. وتتركز الزراعة أساسًا في سهلي الباطنة ومحافظة ظفار ثم الواحات والأودية الكثيرة بالداخل. وأهم المنتجات الزراعية الأشجار المثمرة والفواكه، منها 21.000 هكتار مزروعة بالنخيل تضم ثمانية ملايين نخلة تنتج سنويا 200.000 طن من التمر الجيد، يُصدّر بعضه للخارج. والليمون العماني في شمالي السلطنة له شهرة وأهمية تجارية، أما في جنوبها فهناك فواكه متميزة مثل الموز وجوز الهند والمانجو والباباي. وتنتشر الخضراوات على مساحة 7.000 هكتار صيفاً وشتاءً، وتكاد تُغطِّي حاجة الاستهلاك المحلي.
وتصَدِّر السلطنة بعض الحيوانات الحية لدول الخليج كالإبل والخيل وتستورد حيوانات حية أخرى لاستهلاك لحومها. وفي السلطنة أكثر من 94.000 رأس من الأبقار، وثلاثة أرباع مليون من الماعز و148.000 من الأغنام و94.000 من الإبل. وحيث لا تكفي المراعي الطبيعية هذه الثروة، فإن الرعي الجائر هدد مراعي محافظة ظفار تهديدًا مباشرًا، ولذا أصبح تصنيع الأعلاف أمرًا ضروريًا.
وتتميز سواحل السلطنة بغناها بالأسماك، ويمكن أن تنتج سنويًا نصف مليون طن. كما يكثر السردين الذي يُجفف الكثير منه، لاستخدامه علفًا للماشية. وقد تطور أسطول الصيد كثيرًا، وأصبح معظمه آليًا؛ وإن لم يدخل بعد منطقة أعالي البحار، لصيد كميات كبيرة أو لصيد أسماك القاع. كما يمتلك معظم سكان السواحل زوارق صغيرة يقضون بها في البحر عدة ساعات ليعودوا بقوتهم من الأسماك، التي تدخل في غذائهم اليومي.
ويعتبر القطاع الصناعي حجر الزاوية في السلطنة على المدى الطويل.
وكان لاستقرار الأمن والنظام، ووجود شبكة جيدة من طرق المواصلات؛ الفضل في تقدم التجارة الداخلية. وتعد سلطنة عمان من الدول الأكثر نمواً في العالم. وقد بلغت معدلات النمو أكثر من 6.5 لمدة زادت على 25 عاماً ويشكل القطاع النفطي الركيزة الأساسية لإيرادات السلطنة حيث يسهم بـ87 % من الموازنة العامة.
بدأ التعليم النظامي في سلطنة عمان بمعناه الحديث في العام 1930م حيث أنشئت مدارس محدودة تخضع للتخطيط والإشراف الحكومي، وأخذت تدرس مناهج محددة المحتوى ومتعددة المواد. وحالياً يتنوع التعليم في عمان بين حكومي وخاص كما توجد مدارس دولية ومدارس التعليم التخصصية وبرنامج لمحو الأمية. والتعليم الحكومي في سلطنة عمان مجاني حتى إكمال 12 سنة دراسية. ومنذ 1970، أتاحت الحكومة العمانية الفرصة للقطاع الخاص - أفراداً ومؤسسات وشركات ـ للاستثمار في مجال التعليم من خلال إنشاء المدارس الخاصة التي تقدم خدمات التعليم لأبناء المواطنين والمقيمين فيها.
ويعتبر التعليم العالي في عُمان حديث نسبياً. فقد أنشئت أول جامعة حكومية في عُمان وهي جامعة السلطان قابوس في 1986. وأبرز الجامعات جامعة السلطان قابوس، جامعة ظفار، جامعة صحار، جامعة نزوى.
تشتهرالسلطنة بالسياحة، حيث الأودية والصحارى والشواطئ والجبال والمناطق التي تجعل من عمان فريدة من نوعها بين دول مجلس التعاون المجاورة لها. وبشريط ساحلي يبلغ طوله 1700 كيلومتر، توفر عمان شواطئ نظيفة شعبية لدى الزوار. الأودية الخضراء، واحات خضراء من أشجار النخيل، والأعشاب والزهور. بعض الأودية لها على مدار السنة مياه جارية، مع حمامات، عميقة باردة آمنة تماما للسباحة. وتوجد بعض الأنشطة السياحية الأكثر شعبية وتشمل التزلج على الرمال في الصحراء، والغوص، وتسلق الصخور، والرحلات، وركوب الأمواج والإبحار، كهوف الاستكشاف، ومراقبة الطيور، مصارعة الثيران، وسباقات الهجن. ومهرجان الموسيقى في صحار في الخريف يجذب السياح أكثر وأكثر كل سنة. ومهرجان مسقط، مشابه لمهرجان دبي للتسوق، ولكن أصغر في الحجم، حيث تقام الرقصات التقليدية،