تمهيد:
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧(7) ملاحظة: إن الإباضية يعتبرون :" أن الدين والإسلام والإيمان تصدق شرعا على شيء واحد، وإن اختلف مفهوماتها" .ر. أحمد الشماخي: شرح عقيدة التوحيد 34. وهذا يحتاج إلى مبحث موسع يتجاوز حدود هذه التوطئة.
(8) قال النبي e لحارثة: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: مؤمنا؟ قال: فما حقيقة إيمانك ؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا فاستوى عندي حجرها وذهبها، وكأني أنظر إلى عرش ربي بارزا، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون، وكأني أسمع عواء أهل النار. فقال له رسول الله e :شهيدا سعيدا". خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج 1/576. لم يرد عند ونسنك
(9) الحقيقة أن الأشعري يقول في الأبانة غير ذلك:" وندين أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص…" الأبانة ط1981: 24
(10) مع العلم أن ابن حزم يحشر الإباضية مع الخوارج
(11) ابن حزم : الفصل 3/188- 189.
جاء مثل هذا التحليل عند: عمروس بن فتح: الدينونة الصافية: 5و 7. أبي عمار عبد الكافي: الموجز 2/90- 104. السالمي: المشارق: 331-332. امحمد اطفيش: شرح عقيدة التوحيد ط2: 201. الإيجي : المواقف 2/ 454 مع شرح الجرجاني واخترنا نص ابن حزم لوضوح المنهجي.
(12) ر. المحشي : حاشية على كتاب الوضع: 52، 54، 84، 87 .ر. مجموعة من المحشين: حاشية على شرح كتاب الجهالات 56- 58.ر. أحمد الشماخي: شرح مقدمة التوحيد 33. 128 . الرد على صولة الغدامسي29- 38.
(13) ر. أحمد الشماخي: شرح مقدمة التوحيد 38و 128. الرد على صولة : 29- 38
(14) ر. المحشي : حاشية على كتاب الوضع: 87
(15) أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي:29
(16) المصدر السابق: 35
17)) ر. أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي: 37
المحشي : حاشية على كتاب الوضع:44. عمر أبو ستة المجموع المعول: 21