تمهيد:
الجزء ١ · صفحة ٤٦٨(18) أحمد الشماخي: شرح مقدمة التوحيد:33 والملاحظ أن صيغة الإيمان في القرآن الكريم جاءت دالة تارة على التصديق، وتارة عليه وعلى غيره من العمل والإقرار، وتارة على غيره. امحمد اطفيش: شرح مقدمة التوحيد ط 2: 201.
ملاحظة: يحسن أن نعرف بمفهوم الإيمان عند الأشاعرة والمعتزلة وفي ذلك يقول البيجوري:" وهذا شرط كمال على المختار عند أهل السنة، فمن أتى بالعمل فقد حصل الكمال، ومن تركه فهو مؤمن لكنه فوت على نفسه الكمال إذا لم يكن مع ذلك انحلال، أو عناد للشارع، أو شك في مشروعيته وإلا فهو كافر في ما علم من الدين بالضرورة.
وذهبت المعتزلة إلى أن العمل شطرا من الإيمان لأنهم يقولان بأنه العمل والنطق والاعتقاد." شرح جوهرة التوحيد: 45
ويلخص القاضي عبد الجبار مواقف المعتزلة من الإيمان كما يلي:" وجملة ذلك أن الإيمان عند أبي علي وأبي هاشم عبارة عن أداء الطاعات والفرائض دون النوافل، واجتناب المقبحات. وعند أبي الهذيل عبارة عن أداء الطاعات الفرائض منها والنوافل واجتناب المقبحات، وهو الصحيح من المذهب الذي اختاره قاضي القضاة: الأصول الخمسة: 707.
انظر في هذا الشأن أيضا : الأيجي: المواقف 2/454 ر. القاضي عبد الجبار الأصول الخمسة: 705
(19) ر. أحمد الشماخي: شرح مقدمة التوحيد:33
(20) البرادي: رسالة الحقائق: 37
(21) امحمد اطفيش: شرح مقدمة التوحيد ط 2: 199
(22) أبو نصر فتح بن نوح الملوشائي: النونية . البيتان 97، 98: 7
ر. المحشي : حاشية على كتاب الوضع:9
(23) مجموعة من المحشين: حواش على كتاب الجهالات:68
(24) أبو خرز : الرد على جميع المخالفين: 56- 57
---