البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

تمهيد:

الجزء ١ · صفحة ٤٧٤

ويذهب ابن حزم إلى أبعد من هذا بالنسبة إلى من يعلم من نفسه أنه مؤمن فيقول:" فواجب عليه أن يقول إنه مؤمن مسلم قطعا عند الله تعالى في وقتي هذا، ولا فرق في قوله أنا مؤمن مسلم، وبين قوله أنا أسود أو أنا أبيض وهكذا سائر صفاته التي لا يشك فيها، وليس هذا من باب الامتداح والعجب في شيء" (51) .

إلا أنه لا يغفل في نهاية الفصل عن التنبيه إلى تفويض أمر المستقبل إلى الله إذ ( وما تدري نفس ماذا تكسب غدا" (31 لقمان 34).

هذا في ما يتعلق بقضية الاستثناء فماذا عما بقي من ملاحظات عن تعريف الإيمان وما يترتب على التوقية في الدنيا والآخرة؟


(25) البقرة 143:] وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله ليضيع إيمانكم إن الله بالناس لرءوف رحيم[

(26) ر. البخاري: إيمان: 3. أبو داود: سنة 14 الترمذ ي: إيمان:6 . النسائي: إيمان: 16. ابن ماجة: مقدمة: 9.أحمد بن حنبل 2/379. 414. 445.ر. . ونسنك: المعجم المفهرس1/109

(27) ر. مسلم : إيمان: 57، 58. البخاري: إيمان: 3. أبو داود: سنة 14 النسائي: إيمان: 16. ابن ماجة: مقدمة: 9.أحمد بن حنبل 2/414. 442 ر. ونسنك: المعجم المفهرس3/133

(28) لم يرد في معجم ونسنك.

(29) ر. أحمد بن حنبل:3/135، 154، 210، 251 .ر. ونسنك: المعجم المفهرس1/ 120

(30) النسائي: إيمان1. الزكاة 49. الدارمي: صلاة: 135. رقاق:28 أحمد بن حنبل: 2/2589. 3/412.ر. ونسنك: المعجم المفهرس: 3/166

(31) أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي:35- 36.ر. امحمد اطفيش: شرح عقيدة التوحيد ط2 201- 203

(32) ر. أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي:35

(33) السالمي: المشارق: 333

(34) ر. جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة 6/57

(35) انظر ما يلي: 753

(36) أبو عمار عبد الكافي: الموجز 2/ 97- 98

٤٧٤ / ٧٤٦