الإباضية والشرك
الجزء ١ · صفحة ٤٩٤(112) ر. أبو مهدي عيسى إسماعيل: جواب لأهل عمان 91
(113) أحمد الشماخي: شرح عقيدة التوحيد: 130
(114) أحمد الشماخي: شرح عقيدة التوحيد: 148
(115) ملاحظة: إن هذا الحكم يتعلق بمن ثبت عليه كفر النعمة من الإباضية وغير الإباضية وهذا تغفل عنه كتب الفرق لأنها تتصور أن هذا لا يطبق إلا على المخالفين.
(116) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 117- 118.
(117) عامر الشماخي: كتاب الديانات: 445- 45 ر. عمرو التلاتي: شرح كتاب الديانات 68- 70
(118) نفس المصدرين السابقين: 45 و 73
(119) يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين: 35 ر. القاضي عبد الجبار : الأصول الخمسة: الأصل الرابع : المنزلة بين المنزلتين 696- 711 .ر. الإيجي : المواقف: 2/459
ولزيادة تحليل ردود الإباضية على المعتزلة ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/123-129
(120) أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي:37
(121) ر. أبو عمار عبد الكافي: الموجز 2/118- 122
(122) انظر ما سبق: 505
(123) يوسف المصعبي: حاشية على أصول تبغورين: 26. وهو قول الشيعة الإمامية أيضا .ر. محمد جواد مغنية: التفسير الكاشف 1/139.
(124) أحمد الشماخي: الرد على صولة الغدامسي: 44 وفي هذا الصدد فقد جاء عند يحي بن سلام وهو من أسلاف الأشاعرة أن الكفر على أربعة وجوه:
الوجه الأول: الكفر يعني الكفر نفسه، يعني الكفر بتوحيد الله والإنكار له.
والوجه الثاني: الكفر يعني الجحود.
والوجه الثالث : الكفر يعني كفر النعمة. وذلك في البقرة] واشكروا لي ولا تكفرون[(152)، ولا تكفروا نعمتي. وقال في النمل:] أأشكر أم أكفر[ (40) يعني أم أكفر النعمة. وفي لقمان] ومن كفر[(12) يعني كفر النعمة، وقال فرعون:] وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين[ ( الشعراء19) يعني الكافرين إذ ربيتك صغيرا وأحسنت إليك ، ونحوه كثير.
والوجه الرابع : الكفر يعني البراءة