التطور التاريخي لقضية الوعد والوعيد:
الجزء ١ · صفحة ٥٠٩إن المتأمل في كتاب الله تعالى مثل قوله عز وجل: ( إن اله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) (4 النساء48) ومثل قوله:( إن تتجنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم)(4 النساء31) ومثل قوله: ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم) (53 النجم32) وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مثل الحديث المذكور أعلاه في شأن اللذين يعذب أحدهما من أجل إهمال الاستبراء والآخر من أجل ما كان يأتيه من النميمة بين الناس (40)
، وفي كتب الأصول والفقه يتبين بوضوح أن الذنوب تتفاوت حسب عوامل متعددة فما هي أهم تسميات الذنوب المنصوص عليها في القرآن الكريم؟
(27) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/2- 5 الباب الأول : الحجة على من قال إن أهل الكبائر ليسوا بكافرين.
(28) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 4 عدد 757 .ر. الترمذي ديات 8. ر. ونسنك: المعجم المفهرس: 2/ 146
(29) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 4 عدد 758 .ر. الدارمي: أدب 85. الترمذي فتن3. أحمد بن حنبل : 5/ 362 وجاء بصيغة لا يحل لمسلم أن يروع مسلما . ر. ونسنك: المعجم المفهرس: 2/ 320.
(30) ديوث: من داث فلان: فقد الغيرة والخجل فهو ديوث (بدون شدة) . وتديث فلان: قاد على أهله . ( المعجم الوسيط)
(31) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/ 2 عدد 743 .ر. أحمد بن حنبل: 2/69. 128. 134. النسائي 2/162. انظر ص 621. لزيادة التوسع
(32) عمروس بن فتح: الدينوية الصافية: 60
(33) أبو الربيع سليمان بن يخلف: كتاب التحف 1/35
(34) أبو الربيع: العقيدة. ر. كوبرلي: الأطروحة : الملاحق العربية: 3/ 70
(35) عمرو التلاتي: نخبة المتين: 154، وانظر كذلك شرحه لكتاب الديانات حيث يقول:" وندين بأن الله لا يخلف وعده ولا عيده، كما في قوله تعالى: ] ما يبدل القول لدي[ ( 50 قَ 29): 67
(36) انظر : 520
(37) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 110 وجه