البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

تسمية الذنوب:

الجزء ١ · صفحة ٥١٧

أما الأشاعرة فالكبائر عندهم :" هي الذنوب العظيمة من حيث المؤاخذة " البيجوري: شرح جوهرة التوحيد :174.

وهذا يبين اتفاق الإباضية والأشاعرة وإن اختلفت الصيغة فما عبر عنه الإباضية بالعقاب عبر عنه الأشاعرة بالمؤاخذة، وهذا يختلف عن رأي المعتزلة الذين يعتمدون على الموازنة بين الثواب والعقاب.

(63) انظر ما سبق 544 سورة النساء وسورة النور.

(64) ر. عثمان بن خليفة السوفي: كتاب السؤالات : 52

ر. أبو عبدالله الصدغياني: رسالة إلى أهل وارجلان : 2

وقد جاء الحديث عند البخاري أدب 6ـ إيمان 16، ديات 2. استتابة 1. الترمذي: تفسير سورة النساء 4، 6، 7. النسائي: تحريم قسامة 48. الدارمي : ديات 9. أحمد بن حنبل 2/201. 214. 3/ 495 ر. ونسنك : المعجم المفهرس5/516 . والملاحظ أن هذه السبع تختلف أثناء التعداد فنجد مثلا عقوق الوالدين واليمين الغموس وقول الزور ، والسحر.

وقد أورد البيجوري هذا الحديث ثم بين أن السبع ليست بقيد بل غير ذلك وهذا رأينا تصرف طيب في فهم الحديث لأن الكبائر لا تنحصر في هذا العدد .ر. شرح جوهرة التوحيد : 174

(65) انظر ما سبق: 514

(66) أبو عمار عبد الكافي: شرح كتاب الجهالات:92

(67) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 109 قفا، ورقة 111 قفا. عبد العزيز الثميني: النور: 287- 282

وعن معنى قياس مالم يرد ذكره على ما جاء فيه نص يقول أبو نصر فتح ابن نوح الماوشائي : (طويل)

وما لم يجئ فيه الوعيد فإنه

النونية : 6 بيت 84. يقاس إلى النصوص فيه المبين

(68) أنظر الآيات والأحاديث التي اعتمدت

أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 270- 279 عدد جملة من الكبائر بعنوان في وسم الكبائر بسمة الوعيد .ر. أمحمد اطفيش: جامع الشمل في حديث خاتم الرسشل. المطبعة الشرقية عمان. نشر وزارة التراث القومي 1404/ 1984: ص 228- 239 " ما جاء في الكبائر".

٥١٧ / ٧٤٦