البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

تسمية الذنوب:

الجزء ١ · صفحة ٥١٦

ويذهب الأشاعرة نفس المذهب غذ يعرف البيجوري السيئة كما يلي:" هي ما يذم فاعله شرعا، صغيرة كانت أو كبيرة ، وسميت سيئة لأن فاعلها يساء ( كذا ) عند المقابلة عليها يوم القيامة." شرح جوهرة التوحيد: 173

(54) البرادي: رسالة الحقائق: 38، ر. أبو نصر فتح بن نوح الملوشائي حيث يقول في النونية : ( ص 6 عدد 83): ( طويل)

فحد الكبير الحد في عاجل الدنيا

وسوء العذاب يا شر مسكن

ر. خميس بن سعيد الرستاقي: المنهج 2/206 . ويضيف على الحد والعقاب أو لعن الله عليه أو رسوله… أو ما أجمع عليه أهل العلم أنه من الكبائر فهو كذلك ، وما أشبه الكبير فهو كبير" المنهج 2/217.

(55) ر. أبو عمار عبد الكافي: شرح كتاب الجهالات:90 ويقول أيضا :" لو سأل فقال لم كانت الصغيرة غير الكبيرة؟ قيل للعقاب الذي ليس في الصغيرة…" نفس المصدر 91. ويقول أيضا :" كل معصية جاءت فيها صفة زائدة على النهي في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسوله وفي آثارهم، إن ذلك دلالة على وجوب العقاب وكونها كبيرة" . الموجز 2/278

(56) عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 104 قفا. عبد العزيز الثميني: النور: 270- 271.

(57) عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 106 وجه و قفا. عبد العزيز الثميني: النور: 275 .ر. ناصر بن سالم الرواحي: نثار الجوهر: 1/74.

(58) عبدالله السالمي نفسه

(59) عبدالله السالمي: المشارق:375

(60) امحمد اطفيش: هيميان الزاد إلى دار المعاد، مطابع سجل العرب عمان. نشر وزارة التراث القومي ط 2، 1402/1982 . 4/ 281

(61) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 112 قفا.

(62) أبو نصر فتح بن نوح الملوشاني: النونية 6 عدد 85

ملاحظة: يحسن أن نورد هنا تعريف المعتزلة للكبيرة: يقول القاضي عبد الجبار:" إن الكبيرة في عرف الشرع هو ما يكون عقاب فاعله أكثر من ثوابه إما محققا أو مقدرا". الأصول الخمسة : 232 . (وانظر معنى محققا ومقدرا: 550 تعليق 78.

٥١٦ / ٧٤٦