البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

الصغيرة:

الجزء ١ · صفحة ٥٢٤

(80) ر. عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 110 وجه قفا . ر. عبد العزيز الثميني: النور: 284 .ر. ناصر بن سالم الرواحي: نثار الجوهر: 1/73.ر. أبو يعقوب الوارجلاني: يناقش الاختلاف الوارد حول وجود الصغيرة ثم يقرر أنه لا بد من صغير وكبير." الدليل والبرهان ط 2، 3/ 103. أما عن المعتزلة فيعدد الأشعري مواقفهم في شأن هذا الاختلاف إلى ثلاثة أقاويل أساس التمييز فيها قائم على ما جاء فيه الوعيد أو ما كان عمدا. ( أبو الحسن الأشعري: المقالات 1/332)، إلا أن القاضي عبد الجبار يلح كما ذكرنا من قبل على التمييز بين الكبير والصغير لأن الدليل الشرعي يفرض ذلك ، بينما لو وكل الأمر إلى العقل لكانت المعاصي كبائر .ر. الأصول الخمسة : 633- 634

أما الخوارج كما ينسب إليهم ذلك فغنهم لا يعترفون بالصغائر ويحلل القول في ذلك : الأصول الخمسة : 633

أما الأشاعرة فكما رأينا من تعريفهم يقرون بوجود الكبائر والصغائر ويحلل القول في ذلك الغزالي في الأحياء .ر. 11 /2093- 2105.

(81) ويشير إلى قول ابن محبوب الذي أورده من قبل وهو :" ما دون الكبائر هي الذنوب التي بين العبد وبين الله تعالى مثل الغمزة و الهمزة والنظرة وما كان أهله يتدينون بالتوبة منه والاستغفار فذلك هو اللمم وكل قائم بالقلب من ذكر المعصية والهم بها ونية العمل لها من غير شتم المؤمنين ولا وقوع في عراضهم فهو من اللمم ، ونسيان الاستغفار منه لا يضر صاحبه إن كان يدين بالتوبة منه ومن جميع ما نهى الله عنه" عمرو التلاتي: شرح النونية ورقة 10 وجه قفا . ر. عبد العزيز الثميني: النور: 284

(82) ر. عثمان بن خليفة السوفي: كتاب السؤالات: 66.

(83) عبدالله السالمي: المشارق:376

٥٢٤ / ٧٤٦