البعد الحضاري للعقيدة عند الإباضية (نسخة الأطروحة) فرحات بن علي الجعبيري

أدلة الإباضية على إنفاذ الوعيد

الجزء ١ · صفحة ٥٩٩

(82) جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة : 6/37 ومن الأحاديث المعتمدة عند القائلين بعدم إنقاذ الوعيد قوله e :" من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز له، ومن أوعده على عمل عقابا فهو بالخيار إن شاء عذبه وإن شاء غفر له". ر. البخاري : تفسير سورة الممتحنة 3، توحيد 31، حدود 8- 14، مسلم حدود 16، إيمان 11. النسائي: صلاة 6.ر. ونسنك : المعجم المفهرس 4/163

ومنها أيضا ما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري: قال: قال رسول الله e :" أما أهل النار الذين هم أهلها فيها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم أو قال بخطاياهم فأماتهم الله إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل". (الحبة بالكسر: واحد الحب وهو بزر ما لا يقتات كبزر الرياحين . حميل السيل: ما يحمل من الغثاء والطين. ضبر الشيء : جمعه .ر. القرطبي: أحكام القرآن: 5/54) ر. مسلم : إيمان 306. ابن ماجة زهد 37 . أحمد 3/ 20 ر. ونسنك : المعجم المفهرس: 7/25.

---

٥٩٩ / ٧٤٦