الأدلة العقلية:
الجزء ١ · صفحة ٦٠٩(89) البداء : هو ظهور ما لم يعلم، والله تبارك وتعالى يتعالى عن البداء. عثمان السوفي: كتاب السؤالات:100
(90) وفي قياس البشر إذا توعدت ثم تبين لك خطأ موقفك فإنك تتراجع ويعد ذلك من الشيم الحميدة.
(91) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/107
(92) الصدغياني: رسالة إلى أهل وارجلان:4
(93) ذكر الآيات من نوع] لا يبدل القول لدي[
(94) الصدغيان : رسالة إلى أهل وارجلان: 6، ثم يورد في نفس الصفحة أدلة القائلين بالبداء وينسب ذلك إلى مالك بن أنس وقد رأيت في تفسير الملكي ثلاثة أقوال عن مالك بن أنس:
أحدهما قال: الله تبدو له البداوات والدليل عنده قوله تعالى ] لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا[ (33 الأحزاب60) معنى لنغرينك بهم أي ليسلطن عليهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا. قال : وقد مات رسول الله e ولم يسلم عليهم ولم يقل لهم فهذا دليل على أن الله تبدو له البدوات…"
(95) المحشي: حاشية على كتاب الوضع: 83 ر. جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة : 6/8 ويذكر أنه اخذ عن الجيطالي شرح النونية.
(96) أبو عمار عبد الكافي: الموجز: 2/107- 108
(97) جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة : 6/24، ويتلخص تعداد الوجوه في تبيين مواطن الضعف في عفو السلاطين مما لا يليق بالله تعالى ر. سعيد بن تعاريت: المسلك المحمود:125- 126
(98) جميل بن خميس السعدي: قاموس الشريعة : 6/8
ر. سعيد بن تعاريت: المسلك المحمود: 126 وقد سلك التفتازاني في الوعيد مسلك الإباضية فاعتبر أن الخلف في الوعيد ليس من الكرم في شيء فيقول: " زعم بعضهم أن الخلف في الوعيد كرم والمحققون على خلاف كيف وهو تبديل للقول وقد قال الله تعالى:] ما يبدل القول لدي[ (50 قَ29) ر. التفتازاني: شرح العقائد النسفية 117