تيسير التفسير امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

63

الجزء ١ · صفحة ٤١٨

﴿ فَإِنْ تَوَلَّوْا ﴾ عن الإيمان ﴿ فَإِن اللهَ عَلِيمٌ بِالمُفْسِدِينَ ﴾ الأصل ، فإنه عليم بهم إلا أنه ذكر لفظ الجلالة زيادة فى تغليظ الوعيد ، وإلا أنه ذكر المفسدين ، إعلاها بأن الإعراض عن الإيمان مع ظهور دلائله إفساد للذات وللروح وللعالم عظيم ، فهو معاقبهم عقابا لائقا بذلك لا يخفون عنه ، أو المراد المطلق المفسدين وهؤلاء ، منهم ، والأول أنسب لقوله ، فإنتولوا يعود الواو إلى من حاجك ، وهو ماض ، أو خطاب لمن حاجه وهو مضارع أى تتولوا .

٤١٨ / ٦٬٠٩٣