68
الجزء ١ · صفحة ٤٢٣﴿ إنَّ أَوْلَى النَّاسِ ﴾ أقربهم وأخصهم ﴿ بِإِبْرَاهِيمَ ﴾ بالفخر به والكون من آله وحربه ﴿ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ﴾ فى شريعته من أهل زمانه وبعده حتى تغيرت بالبدع أو بنحو التوراة ﴿ وَهَذَا النَّبِىُّ ﴾ محمد A ﴿ وَالَّذِينَ ءَامَنُوا ﴾ من أمته لكونهم على دينه ، أصوله كلها وفروعه كلها أو جلها ، لا اليهود لا النصارى المتبعون للتوراة والإنجيل ولا الملحدون منهم ، والمبتدعون ، والعطفان تخصيص بعد تعميم ﴿ وَاللهُ وَلِىُّ الْمُؤْمِنينَ ﴾ ناصرهم ومجازيهم على إيمانهم بالجنة وما دونها .
٤٢٣ / ٦٬٠٩٣