1
الجزء ١ · صفحة ٣٢﴿ والأمر يومئذ لله ﴾ وقال : ﴿ لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ﴾ وقال : ﴿ الملك يومئذ الحق للرحمن ﴾ وخص يوم الدين من سائر أسماء ذلك اليوم كيوم القيامة من ابتداء النشور إلى ما بعده مما لا نهاية له ، ولعظم ذلك اليوم كثرت أسماؤه كيوم الدين ويوم القيامة للفواصل ، وللتنبيه على الجزءا ترغيبا فى الخير وزجراً عن الشر ، ولبيان العموم لأن الجزاء يشتمل على جمع أحوال يوم القيامة و ﴿ يوم لا ينفع مال ولا بنون ﴾ و ﴿ يوم ينفع الصادقين صدقهم ﴾ ﴿ يوم تشخص فيه الأبصار ﴾ ﴿ يوم لا يغنى مولى عن مولى شيئاً ﴾ ﴿ يوم لا تملك نفس لنفس شيئاً ﴾ ﴿ لمن الملك اليوم ﴾ ﴿ يومهم على النار يفتنون ﴾ ﴿ يوم نحشر أعداء الله إلى النار ﴾ ﴿ يوم يقوم الناس لرب العالمين ﴾ ﴿ يوم يتذكر الإنسان ما سعى ﴾ ﴿ يوم الفصل وما أدراك ما يوم الفصل ﴾ ﴿ يوم يقوم الروجح والملائكة صفاً ﴾ ﴿ يوم ترجف الراجفة ﴾ ﴿ يوماً يجعل الولدان شيباً ﴾ ﴿ يوم يخرجون من الأجداث سراعاً ﴾ ﴿ يوم يكشف عن ساق ﴾ ﴿ يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه ﴾ ﴿ يوم يبعثهم الله جميعاً ﴾ ﴿ يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ﴾ ﴿ يوم ترى المؤمنين والمؤمنات ﴾ ﴿ فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ﴾ ﴿ يوم يدع الداعى ﴾ ﴿ يوم نسحبون فى النار على وجوههم ﴾ ﴿ يوم لا يغنى عنهم كيدهم شيئاً ﴾ ﴿ يوم يدعون إلى نار جهنم دعاً ﴾ ﴿ يوم تمور السماء موراً ﴾ ﴿ يوم تطوى السماء ﴾