1
الجزء ٧ · صفحة ٤١٢وقد فسر العوج بالاختلاف وبالالتباس والناقص .
وزعموا عن ابن عباس وغيره أن المراد لم يجعله مخلوقا . وهو كذب عنه والمحفوظ عنه على صحة أنه مخلوق وهو الصواب وكذا روى عنه فى قوله عز وعلا ﴿ غير ذى عوج ﴾ قال ابن الأثير : العوج بالكسر فى المعانى وبالفتح فى الأجسام وذلك مشهور وهو أول ما حفظت فى المسألة .
وقال الجوهرى وغيره : إنه بالكسر لما فى أرض أو دين أو معاش وبالفتح لما ينصب كالحائط والعود . وقال أبو عمر والشيبانى : هو بالكسر فى المعانى والأجسام وبالفتح المصدر والواو فى ﴿ ولم يجعل له عوجا ﴾ للحال والجملة حال من الكتاب أو للعطف والجملة على أنزل .
٣٬٤١٢ / ٧٬٦٨٠