هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

4

الجزء ٧ · صفحة ٤١٦

﴿ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً ﴾ هم العرب القائلون : الملائكة بنات الله . سبحانه عما يقولون . واليهود القائلون : عزير ابن الله . والنصارى القائلون : عيسى ابن الله سبحانه وتعالى عما يقولون . وسواء قالوا بالولادة حقيقة أو بالتبنى فإن ادعاء التبنى أيضا شرك . والمفعول الثانى لينذر محذوف لدلالة ما تقدم عليه تقديره : بأْساً شديداً . ولعدم كون الكلام مسوقا له بالذات وإنما المسوق له الكلام بالذات هو قولهم : اتخذ الله ولدا ولذلك خصص القائلين بالذكر مع أن القرآن إنذار للمشركين كافة لما استعظم قولهم ذلك خصهم بالذكر وأعاد لفظ ينذر ولم يكتف بالأول لذلك للتأكيد .

٣٬٤١٦ / ٧٬٦٨٠