هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

2

الجزء ٧ · صفحة ٤١٤

﴿ لِيُنْذِرَ ﴾ أى هو أى عبده فالضمير المستتر عائد إلى العبد المذكور A ويصح عوده إلى الكتاب والأول أولى لأن إسناد الإنذار والتبشير للكتاب مجازه ومعنى « ينذر » يخوف وله معفولان الأول محذوف هكذا لينذر الكافرين .

﴿ بَأْساً ﴾ عذاباً ﴿ شَدِيدَا ﴾ وحذف الأول للقرينة ولأن المسوق له الكلام بالذات هو الثانى وهو البأس ولكن تعديته للثانى على معنى الجار كأنه قيل : ببأس .

وقيل : منصوب على نزع الخافض وقد ذكرا فى قوله سبحانه وتعالى : ﴿ إنا أنذرناكم عذاباً قريباً ﴾ ﴿ مِن لَدُنْهُ ﴾ متعلق بمحذوف جوازا نعت لبأس أو حال منه لوصفه أى صادر من لدنه أى من عند الله .

وقرأ أبو بكر من لدنه بإسكان الدال وإشمامها شيئاً من الضم وبكسر النون والهاء ويصل الهاء بياء وإنما كسر النون لالتقاء الساكنين . وقيل : للإعراب . وقرئ أيضاً بكسر الدال مطابقة للنون . والباقون بضم الدال وإسكان النون وضم الهاء بلا صلة إلا ابن كثير فإنه يصلها بالواو مع أن الساكن قبلها .

﴿ وَيُبَشِّرَ ﴾ وقرأ حمزة والكسائى هنا وفى سبحان وآل عمران بفتح المثناة وإسكان الموحدة وضم الشين .

﴿ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ ﴾ أى أن لهم .

﴿ أَجْراً حَسَناً ﴾ هو الجنة .

٣٬٤١٤ / ٧٬٦٨٠