16
الجزء ٧ · صفحة ٤٣١وقيل : هو مصدر فى الأصل واستعمل بمعنى مفعول أى ما ينتفع به أو ما يصطحب به وقرأه غير نافع وابن عامر بكسر الميم وفتح الفاء فيكون اسماً لما يرتفق به أى ينتفع به أو يصطحب وإنما جزموا بأن الله الرحمن الرحيم يهيئ لهم من أمرهم مرفقاً لخلوص يقينهم وقوة وثوقهم بفضل الله وهذا هو الظاهر المناسب لمن أخلص نفسه إلى الله ويحتمل أن يكون قد أخبرهم بذلك نبى فى زمانهم قيل : أو كان بعضهم نبيا فلا يكون قد أشرك قط .
٣٬٤٣١ / ٧٬٦٨٠