هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

24

الجزء ١٠ · صفحة ١٠٣

﴿ وَجَدتُّهَا وَقَومَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللهِ ﴾ وكانوا مجوسا وذكر بعض انها قالت لوزرائها ما كان يعبد آبائي الماضون؟ قالوا : يعبدون إله السماء قالت واين هو؟ قالوا : في السماء والارض بالعلم : كيف أعبد من لا أراه؟ وقالت : أنا أعبد الشمس لشدة نورها فحملت قومها على السجود للشمس اذا طلعت واذا غربت وكانوا قبل ذلك كفرة وزعم بعضهم ان الوقف على ( عرش ) والابتداء بقوله ( عظيم ) يريد امر عظيم ان وجدتها وقومها الى آخره فر من استعظام الهدهد عرشها فوقع في عظيمة وهي مسخ كتاب الله وفي حذف ان المخففة .

﴿ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ ﴾ الفاسدة وأغراهم عليها .

﴿ فَصَدَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ ﴾ طريق الحق وهو الاسلام .

﴿ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ ﴾ اليه .

٤٬٦٠٣ / ٧٬٦٨٠