هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

63

الجزء ١٠ · صفحة ١٤٤

﴿ آَمَّن يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَاتِ البَرِ وَالبَحْرِ ﴾ بالنجوم وعلامات الأرض والظلمات ظلمات الليالي وأضافها للبر والبحر للملابسة أو المراد بالظلمات الطرق التي لا منار بها يقال طريقه ظلماء وأطلق الظلمة على الطريق مبالغة .

﴿ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحُ بُشْرَا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ ﴾ الرحمة المطر ويداها قدامها والنشر الملحقات للسحاب أو المنتشرات قيل : والغالب في سبب وجود الريح معاودة الأدخنة المصاعدة من الطبقة الباردة لا نكسار حرها وتمويجها بالهواء وهذا السبب فاعله الله وفاعل السبب فاعل المسبب .

﴿ َأءِلَهٌ مَّعَ اللهِ ﴾ يقدر على مثل ذلك .

﴿ تَعَالىَ اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ من عاجز مخلوق أو عن الاشراك .

٤٬٦٤٤ / ٧٬٦٨٠