هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

74

الجزء ١٠ · صفحة ١٥٥

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ ﴾ أي ما تخفيه صدورهم وقريء تكن بفتح التاء أي ما تستر كذا قيل والحق ان الاخفاء والستر واحد وان كن واكن بمعنى .

﴿ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴾ يطهرون من عداوة رسول الله A فيجازيهم ومن كتب وان ربك ليعلم الى قوله مسلمون بماء مطر وماء ورد وزعفران في حوصلة طائر يسمى فجاع وجعله في صدر نائم او نائمة أخبره بما عمل .

٤٬٦٥٥ / ٧٬٦٨٠