هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

33

الجزء ١٢ · صفحة ٣٢٢

﴿ وَلَوْلآَ أَن يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً ﴾ أي مجتمعين على الكفر والشرك اذا رأوا الكفار في سعة وتنعم وقدر بعضهم لولا كراهة أن يكون

﴿ لَّجَعَلْنَا لِمَن يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ ﴾ بدل اشتمال من قوله لمن أو تعلل أي لأجل بيوتهم كقولك وهبت له ثوباً لقميصه أي ليكون له قميصاً وهب لهم سقفاً من فضة لتكون سقف بيوتهم أو حال من ( سقفاً ) ﴿ سُقُفاً ﴾ بضمتين جمع سقف بفتح فسكون وقرئ ( سقفاً ) بضم فاسكان للتخفيف كرسل ورسل ولو اختلف مفرده ومفرد الرسل وقال الفراء : السقف بضم فاسكان جمع سقيفة وقرئ ( سقوفاً ) .

وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ( سقفاً ) بفتح السين واسكان القاف مفرداً بمعنى الجمع بدليل جمع البيت أو لان المعنى جعلنا لكل بيت سقفاً وقرئ ( سقفاً ) بفتحتين لغة في المفرد ﴿ مِّن فِضَّةٍ ﴾ سميت لانها تفضل أي تذهب سريعاً ﴿ وَمَعَارِجَ ﴾ جمع معرج بدون ألف أي آلة العروج أي الصعود وهى الدرج ومن أجاز حذف ياء مفاعيل أجاز أن يكون جمع معراج بالألف وقرئ ( معاريج ) بالياء جمع ( معراج ) بالألف والمراد معارج من فضة ﴿ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ ﴾ أي يعملون عيها الى السطوح ومنه قولة عاشرة Bها : ( والشمس في حجرتها لم تظهر بعد )

٥٬٨٢٢ / ٧٬٦٨٠